الإفصاح عن أحوال رواة الصحاح - المظفر، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٢٧٩ - علي بن الحسين أبو الفرج الأصبهاني الأموي، صاحب كتاب الأغاني
صفوة اللّه، فاطمة أمة اللّه، على باغضهم لعنة اللّه»[١].
قال في الميزان: إي و اللّه و على واضعه لعنة اللّه.
قلت: و على مكذّبه بلا حجّة غضب اللّه، و كيف يسوغ تكذيبه و هم:
سيد النبيين، و سيد الوصيين و المسلمين، و سيدة نساء العالمين، و سيدا شباب أهل الجنة من الخلق أجمعين.
و يا ليت شعري على تقدير الوضع، بم استحق هذا الواضع اللعنة دون سائر الواضعين؟! لو لا كراهة الذهبي لفضل أهل البيت، أتراه يلعنه لو روى مثل ذلك في خلفائهم؟!
عليّ بن الحسين[٢] أبو الفرج الأصبهانيّ الأمويّ، صاحب كتاب الأغانيّ
قال في الميزان:
شيعيّ، و هذا نادر في أمويّ كان إليه المنتهى في معرفة الأخبار و أيام الناس، و الشعر و الغناء و المحاضرات، يأتي بأعاجيب، فكتب ما لا يوصف كثرة حتّى لقد اتّهم، و الظاهر أنّه صدوق.
و قال أبو الفتح بن أبي الفوارس: خلط قبل موته، قال: و مات سنة ٣٥٦ في ذي الحجّة، و مولده سنة ٢٨٤[٣].
قال الخطيب: حدّثني أبو عبد اللّه الحسين بن محمّد بن طباطبا
[١] تاريخ بغداد ١: ٢٥٩، و فيه: فاطمة خيرة اللّه، بدل: فاطمة أمة اللّه.
[٢] ميزان الاعتدال ٥: ١٥١/ ٥٨٣١.
[٣] أورده الخطيب في تاريخ بغداد ١١: ٣٩٨/ ٦٢٧٨.