الإفصاح عن أحوال رواة الصحاح - المظفر، الشيخ محمد حسن - الصفحة ١٢٧ - الوليد بن مسلم، مولى بني أمية ع أبو العباس الدمشقي، عالم الشام
قال أحمد: كان رفاعا، و كان كثير الخطأ.
و قال: اختلطت عليه أحاديث ما سمع و ما لم يسمع، و كانت له منكرات.
و قال أبو مسهر: كان يحدّث حديث الأوزاعي عن الكذّابين، ثمّ يدلّسها عنهم.
و قال صالح بن محمّد: سمعت الهيثم بن خارجة يقول: قلت للوليد: قد أفسدت حديث الأوزاعي، قال: كيف؟ قلت: تروي عنه، عن نافع، و عنه، عن الزهري و يحيى بن سعيد، و غيرك يدخل بين الأوزاعي و بين نافع:
عبد اللّه بن عامر، و بينه و بين الزهري: إبراهيم بن مرّة و قرّة و غيرهما، فما يحملك على هذا؟ قال: أنبل الأوزاعي عن هؤلاء، قلت: فإذا روى الأوزاعي عن هؤلاء و هم ضعفاء أحاديث مناكير، فأسقطتهم أنت و صيرتها من رواية الأوزاعي عن الثقات ضعف الأوزاعي، قال: فلم يلتفت إلى قولي.
و نحوه في الميزان أيضا.
و في التهذيب:
قال الدارقطني: كان الوليد يرسل عن الأوزاعي أحاديث عند الأوزاعي عن شيوخ ضعفاء، عن شيوخ قد أدركهم الأوزاعي؛ فيسقط أسماء الضعفاء و يجعلها عن الأوزاعي، عن نافع، و عن عطاء[١].
قلت: و في التقريب كثير التدليس و التسوية[٢].
[١] الضعفاء و المتروكين: ١٨٧/ ٦٣٢.
[٢] تقريب التهذيب ٢: ٣٣٦/ ٨٩.