الإفصاح عن أحوال رواة الصحاح - المظفر، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٣١٣ - موسى بن طريف الأسدي
بوقايع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله، و قال: لمّا تهيّأ عليّ عليه السّلام يوم خيبر للحملة قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله: «يا عليّ، بأبي أنت و أمّي و الّذي نفسي بيده إنّ معك من لا يخذلك، هذا جبرئيل عن يمينك بيده السيف لو ضرب به الجبال لقطعها فاستبشر بالرضوان و الجنّة، يا عليّ، إنّك سيّد العرب و أنا سيّد ولد آدم ...»[١] الحديث بطوله.
مهلهل العبديّ[٢]
عن كديرة بن صالح الهجري.
قال في الميزان:
قال البخاري: مجهولان، و حديثهما منكر[٣].
الجعفي، ثنا عبيد اللّه، أنبأنا مهلهل، عن كديرة الهجري: إنّ أبا ذرّ أسند ظهره إلى الكعبة، ثمّ قال: أيّها الناس، هلمّوا أحدثكم ما سمعت من نبيكم، سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله يقول لعليّ عليه السّلام كلمات: «اللّهمّ أعنه و استعن به، اللّهمّ انصره و انتصر به فإنّه عبدك و أخو رسولك»[٤].
موسى بن طريف الأسديّ[٥]
قال في الميزان:
[١] لسان الميزان ٦: ٧٢٥/ ٨٤٦٤.
[٢] ميزان الاعتدال ٦: ٥٣٤/ ٨٨٤٤.
[٣] ذكره الذهبي في المغني في الضعفاء ٢: ٤٣٦/ ٦٤٧٢، و ابن حجر في لسان الميزان ٧: ٨٩/ ٨٦٩٢.
[٤] الأمالي للشيخ الصدوق: ١٠٧/ ٨٠، مناقب أمير المؤمنين عليه السّلام للكوفي ١: ٣٤٢/ ٢٦٨، المناقب للخوارزمي: ١٥٢/ ١٧٩، و لسان الميزان ٧: ٨٩/ ٨٦٩٢.
[٥] ميزان الاعتدال ٦: ٥٤٥/ ٨٨٩١.