الإفصاح عن أحوال رواة الصحاح - المظفر، الشيخ محمد حسن - الصفحة ١٩٩ - يونس بن عبد الأعلى بن موسى م، س، ق أبو موسى الصدفي المصري
نبيها أبو بكر، ثمّ عمر.
و هذا الحديث كذب البتة؛ لما هو المعلوم من مذهب علي فيهما، و هو من وضع شهاب بن خراش، كما يشهد له ما في الميزان بترجمته، قال: أدركت من أدركت من صدور هذه الأمة و هم يقولون: اذكروا من محاسن أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله ما تأتلف عليه القلوب، و لا تذكروا الذي شجر بينهم فتحرشوا الناس عليهم. انتهى.
و يمكن أن يكون يونس رواه تقيّة، و العهدة على المسيب، و هو ضعيف؛ ضعّفه الأزدي كما سبق، و يمكن أن يكون يونس من البتريّة، فروى هذا الحديث، و اللّه أعلم.
[١]- يونس بن عبد الأعلى بن موسى م، س، ق[٢] أبو موسى الصّدفي المصريّ
تفرّد عن الشافعي بحديث: لا مهدي إلّا عيسى.
قال في الميزان: منكر جدّا.
قلت: سبق في ترجمة محمّد بن خالد من الميزان ما يظهر منه أنّ يونس دلّسه عن الشافعي[٣]، و لو فرض أنّه لم يدلّسه فقد كذب، هو أو الشافعي إنكارا للحقّ و لما تواتر من ظهور مهدي آل محمّد صلّى اللّه عليه و اله الذي هو من نسل فاطمة الزهراء عليها السّلام.
[١] - ميزان الاعتدال ٧: ٣١٦/ ٩٩١٧، تهذيب التهذيب ١١: ٣٨٧/ ٧٥٤.
[٢] (^) صحيح مسلم ١: ١٣٤/ ٢٤٠، سنن ابن ماجة ١:
٤٠٠/ ٧٣٨، السنن الكبرى للنّسائي ١: ١٤٠/ ٣١٤.
[٣] ميزان الاعتدال ٦: ١٣٢- ١٣٣/ ٧٤٨٥.