الإفصاح عن أحوال رواة الصحاح - المظفر، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٢٨١ - عمار بن مطر أبو عثمان الرهاوي
و قال الدارقطني: ضعيف، و هو أبو الحسن بصري نزل بغداد[١].
و قال ابن عديّ: يسرق الحديث[٢].
العقيلي: حدّثنا عبد اللّه بن هارون، حدّثنا عليّ بن قرين، حدّثنا الجارود بن يزيد، عن بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جدّه، مرفوعا: «من مات و في قلبه بغض لعليّ عليه السّلام فليمت يهوديا أو نصرانيا»[٣].
قلت: الظاهر أنّ الرجل أتي من هذا الحديث؛ فإنّهم لو صدّقوه لصدّقوا أنّ لا يموت أحد منهم إلّا كذلك.
عمّار بن مطر[٤] أبو عثمان الرّهاويّ
قال في الميزان: هالك، وثّقه بعضهم، و منهم من وصفه بالحفظ.
قال عبد اللّه بن سالم: كان حافظا للحديث[٥].
و قال أبو حاتم: يكذب[٦].
و قال الدارقطني: ضعيف[٧].
و قال ابن عديّ: أحاديثه بواطيل[٨].
[١] المؤتلف و المختلف ٤: ١٨٩٢.
[٢] الكامل في ضعفاء الرجال ٦: ٣٦٦/ ٤٠٠.
[٣] الضعفاء الكبير ٣: ٣٤٩/ ١٢٤٨.
[٤] ميزان الاعتدال ٥: ٢٠٤/ ٦٠١٠.
[٥] رواه ابن عديّ في الكامل في ضعفاء الرجال ٦: ١٣٧/ ٢٨٤.
[٦] الجرح و التعديل ٦: ٣٩٤/ ٢١٩٨.
[٧] سنن الدارقطني ١: ٢١٠- ٢١١ ذيل الحديث ٣٢.
[٨] الكامل في ضعفاء الرجال ٦: ٣٩٤/ ٢١٩٨.