الإفصاح عن أحوال رواة الصحاح - المظفر، الشيخ محمد حسن - الصفحة ١١٤ - هشيم بن بشير السلمي ع أبو معاوية الواسطي
خطيب دمشق و محدّثها و عالمها.
قال أبو داود: حدّث بأربع مئة حديث ليس لها أصل[١].
و قال صالح جزرة: كان يأخذ على الحديث الدراهم[٢].
و قال عبد اللّه بن محمّد بن سيّار: كان يلقن كلّ شيء ما كان من حديثه، و يقول: أنا أخرجت هذه الأحاديث صحاحا، و كان يأخذ على كلّ ورقتين درهما و يشارط[٣].
و في التهذيب:
قال أبو داود: كان فضلك يدور على أحاديث أبي مسهر و غيره يلقّنها هشاما فيحدّث بها، و كنت أخشى أن يفتق في الإسلام فتقا.
قال: و قال هشام: حديثي قد روي؛ فلا أبالي من حمل الخطأ[٤].
[٥]- هشيم بن بشير السّلميّ ع[٦] أبو معاوية الواسطيّ
قال ابن المبارك: قلت له: لم تدلّس و أنت كثير الرواية؟ فقال:
[١] سؤالات أبي عبيد الآجري ٢: ١٩٠- ١٩١/ ١٥٦٧.
[٢] رواه الذهبي في سير أعلام النبلاء ١١: ٤٢٠/ ٩٨.
[٣] أورده المزّي في تهذيب الكمال ٣٠: ٢٤٢/ ٦٥٨٦.
[٤] سؤالات أبي عبيد الآجري ٢: ١٩٠- ١٩١/ ١٥٦٧.
[٥] - ميزان الاعتدال ٧: ٩٠/ ٩٢٥٨، تهذيب التهذيب ١١: ٥٣/ ١٠٠.
[٦] (^) صحيح البخاري ١: ١٤٩/ ٢، صحيح مسلم ١: ١١٤٨٠، سنن أبي داود ١: ٣٣٨/ ٧٥٥، سنن ابن ماجة ٢: ٩٧/ ١٢٣٩، سنن الترمذي ١: ١٥٥/ ١١٤، السنن الكبرى للنّسائي ٢:
٣٣٨/ ٣٦٧٢.