الإفصاح عن أحوال رواة الصحاح - المظفر، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٢٦٤ - العباس بن بكار الضبي البصري
قلت: بل هو صدق حق، فإنّهما عبدا اللّه و آمنا به قبل البعثة بسبع سنين، كما يدلّ عليه الحديث المذكور في ترجمة عباد بن عبد اللّه الأسدي[١]، و أحاديث أخر ليس هذا محلّ ذكرها، و لكن ما الحيلة في المعاندين؟!
عبادة، أبو يحيى[٢]
قال في الميزان: كان قتادة يرميه بالكذب قاله البخاري[٣].
أبو عاصم عن عبادة أبي يحيى، سمعت أبا داود يحدّث عن أبي الحمراء: حفظت من رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله سبعة أشهر أو ثمانية أشهر، يأتي باب فاطمة عليها السّلام فيقول: «الصلاة، يرحمكم اللّه إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً[٤]»[٥].
قال العقيلي: أبو داود هو نفيع بن الحارث[٦].
العبّاس بن بكّار الضّبّيّ البصريّ[٧]
قال في الميزان:
[١] انظر ترجمة رقم ٦٩٦ السابقة.
[٢] ميزان الاعتدال ٤: ٤٦/ ٤١٥٩.
[٣] أورده العقيلي في الضعفاء الكبير ٣: ١٣١/ ١١١٥.
[٤] سورة الأحزاب ٣٣: ٣٣.
[٥] عنه الضعفاء الكبير للعقيلي ٣: ١٣١- ١٣٢/ ١١١٥.
[٦] الضعفاء الكبير ٣: ١٣١- ١٣٢/ ١١١٥.
[٧] ميزان الاعتدال ٤: ٤٨/ ٤١٦٥.