الإفصاح عن أحوال رواة الصحاح - المظفر، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٧٩ - ميمون، أبو حمزة القصاب ت، ق الكوفي الأعور الراعي التمار
و إنّي و اللّه ما فتحت شيئا و لا سددته؛ و لكنّي أمرت بشيء فاتبعته»[١].
قال العقيلي عقيبه: و قد روي من طرق أصلح من هذا، و فيها لين أيضا[٢].
[٣]- ميمون، أبو حمزة القصّاب ت، ق[٤] الكوفيّ الأعور الرّاعيّ التّمّار
قال أحمد: متروك الحديث[٥].
و قال البخاري: ليس بالقويّ عندهم[٦].
و قال النّسائي: ليس بثقة[٧].
و قال الدارقطني: ضعيف[٨].
و في التهذيب:
قال ابن معين: ليس بشيء، لا يكتب حديثه[٩].
[١] الأمالي للشيخ الصدوق: ٤١٣/ ٥٣٧، المستدرك للحاكم ٣: ١٢٥، السنن الكبرى للنّسائي ٥: ١١٨/ ٨٤٢٣.
[٢] الضعفاء الكبير ٤: ١٨٥/ ١٧٦١.
[٣] - ميزان الاعتدال ٦: ٥٧٨/ ٨٩٧٦، تهذيب التهذيب ١٠: ٣٥٣/ ٧١١.
[٤] (^) سنن ابن ماجة ٢: ٣٨١/ ١٧٨٩، سنن الترمذي ١: ٤٠٦/ ٣٨١.
[٥] العلل و معرفة الرجال ٢: ٤٨٨/ ٣٢١٤.
[٦] التاريخ الصغير ٢: ٢٠.
[٧] الضعفاء و المتروكين: ٢٣١/ ٦٠٩.
[٨] العلل للدارقطني ٥: ١٦٧.
[٩] أورده ابن أبي حاتم في الجرح و التعديل ٨: ٢٣٥/ ١٠٦١، و المزّي في تهذيب الكمال ٢٩: ٢٣٧/ ٦٣٤٦.