الإفصاح عن أحوال رواة الصحاح - المظفر، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٢٢٣ - الحسن بن الحسين العرني الكوفي
قال الشافعيّ[١]، و ابن معين[٢] و غيرهما: الراوية عن حرام حرام[٣].
و قال ابن حبّان: كان غاليا في التشيّع، يقلب الأسانيد و يرفع المراسيل[٤].
قال سويد بن سعيد: أنبأنا حفص بن ميسرة، عنه، عن ابن جابر- أراه عن [جابر][٥]- قال: جاء رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و نحن مضطجعون في المسجد، فقال: «أترقدون في المسجد! إنّه لا يرقد فيه»، قال: فأجفلنا و أجفل علي عليه السّلام، فقال: «تعال يا عليّ، إنّه يحلّ لك في المسجد ما يحلّ لي، و الذي نفسي بيده إنّك لذوّاد عن حوضي يوم القيامة»[٦].
قال في الميزان: هذا حديث منكر جدّا.
قلت: هو معروف مشهور، و لكنّ العناد أوجب استنكاره؛ و لأجله حرّموا روايته، و لو كان في فضل غير عليّ عليه السّلام لما كان شيء من ذلك.
الحسن بن الحسين العرنيّ الكوفيّ[٧]
قال في الميزان:
قال أبو حاتم: لم يكن بصدوق عندهم، و كان من رؤوساء
[١] رواه ابن عديّ في الكامل في ضعفاء الرجال ٣: ٣٧٩/ ١٨٨، و الخطيب في تاريخ بغداد ٨: ٢٧٧/ ٤٣٧٦.
[٢] ذكره ابن عديّ في الكامل في ضعفاء الرجال ٣: ٣٧٩/ ١٨٨، و ابن حجر في لسان الميزان ٢: ٣٤٠/ ٢٣٦٩.
[٣] كالجوزجاني كما في أحوال الرجال: ١٢٧/ ٢٠٩.
[٤] المجروحين ١: ٢٦٩.
[٥] من المصدر.
[٦] تاريخ دمشق ٤٢: ١٤٠، لسان الميزان ٢: ٣٤٠/ ٢٣٦٩، و غيرهما.
[٧] ميزان الاعتدال ٢: ٢٣٠/ ١٨٣٢.