زن در شريعت اسلامى - محسنى، شيخ محمد آصف - الصفحة ١٠١ - فصل سيزدهم درباره زوجات رسول اكرم(صلى الله عليه و آله وسلم)
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْواجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَياةَ الدُّنْيا وَ زِينَتَها فَتَعالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَ أُسَرِّحْكُنَّ سَراحاً جَمِيلًا[١]
وَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ الدَّارَ الْآخِرَةَ فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِناتِ مِنْكُنَّ أَجْراً عَظِيماً[٢]
يا نِساءَ النَّبِيِّ مَنْ يَأْتِ مِنْكُنَّ بِفاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ يُضاعَفْ لَهَا الْعَذابُ ضِعْفَيْنِ وَ كانَ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيراً[٣]؛
«اى پيامبر به زنان خود بگو اگر زندگانى دنيا و زينت آنرا مى طلبيد بيائيد كه چيزى كه به شما داده به خوبى طلاقتان بدهم و اگر خدا و رسولش را مى طلبيد (صبرداشته باشيد كه) خداوند براى نيكوكاران شما پاداش بزرگى فراهم نموده است. اى زنان پيامبر اگر كسى از شما زشتى آشكارى را بجا آورد عذاب او (نسبت به زنان ديگر) دو چندان است.»
[١] . احزاب/ ٢٨
[٢] . احزاب/ ٢٩
[٣] . احزاب/ ٣٠