شادى و شادكامى از ديدگاه اسلام - خطيب، سيد مهدى - الصفحة ٢١ - الف فرح
وى، تمام آياتى كه واژه فرح را در خود جاى داده، بجز دو مورد، از اين مقوله مىداند. راغب، تنها آيات ٥٨ سوره يونس: فَبِذلِكَ فَلْيَفْرَحُوا و آيه ٤ سوره روم: وَ يَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ را جزء مواردى دانسته كه شادى و شادمانى كردن براى آنها اجازه داده شده است. در مقابل، «رجلٌ مُفرح»، به كسى گفته مىشود كه زير بار بدهى، پشتش خم شده است. راغب نتيجه مىگيرد كه «إِفراح»، در جلب شادمانى و از بين بردن شادى، هر دو، به كار مىرود.[١]
زمخشرى نيز در أساس البلاغة، فرح را شادمانى و غم تعريف مىنمايد:
لك عندى فرحة؛ أى بُشرى و تقول: أفرحتنى الدنيا، ثمّ أفرحتنى أى سرّتنى ثمّ غمّتنى.[٢]
ابن منظور هم سبُكى دل را فرح مىداند:
الفرح: نقيض الحزن، و هو أَن يجد فى قلبه خفّة.[٣]
طُرَيحى، بر اين باور است كه فرح، در سه معناى «سرور»، «رضا» و «أشَر و بَطَر»، استعمال گرديده و براى هر يك، مصاديقى را ذكر كرده است:
١. سرور:
«للصائم فرحتان يفرحهما؛
براى روزهدار، دو شادى است كه به آن دو، شاد مىشود».[٤]
٢. رضا:
«إنّ الله أشد فرحاً بتوبة عبده من رجل أضل راحلته و زاده فى ليلة ظَلماء وجدها».[٥]
[١]. مفردات ألفاظ القرآن، ج ٣، ص ٣٢.
[٢]. أساس البلاغة، ص ٤٦٨.
[٣]. لسان العرب، ج ٥، ص ١٠٥.
[٤]. الكافى، ج ٤، ص ٦٥، ح ١٥.
[٥]. جوامع الجامع، ص ٤٢١.