بدائع الدرر في قاعدة نفي الضرر - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٣٦ - مقدّمة في ذكر الأحاديث المربوطة بالمقام
و عن التذكرة مُرسلًا عن النبيّ- صلّى اللَّه عليه و آله-: (لا ضرَرَ و لا ضِرار في الإسلام)[٤٣].
و عن نهاية ابن الأثير: فيه- أي في الحديث-: (لا ضرَرَ و لا ضِرار في الإسلام)[٤٤].
و في مجمع البحرين: و في حديث الشفعة: (قضى رسول اللَّه بالشفعة بين الشركاء في الأرَضين و المساكن، و قال: لا ضرَرَ و لا ضِرار في الإسلام).
قال: و في بعض النسخ: (و لا إضرار)، و لعلّه غلط[٤٥].
و منها:
ما عن مسند أحمد بن حنبل: برواية عبادة بن الصامت[٤٦] في ضمن نقل قضايا كثيرة عن رسول اللَّه- صلّى اللَّه عليه و آله- قال: (و قضى أن لا ضرَرَ و لا ضِرار)[٤٧].
و منها:
ما في الكافي: عن محمّد بن يحيى، عن محمّد بن الحسين، عن
[٤٣] تذكرة الفقهاء ١: ٥٢٢ سطر ٤٠- ٤١.
[٤٤] النهاية في غريب الحديث و الأثر ٣: ٨١ مادة« ضرر». ابن الأثير: هو العلّامة الكبير المبارك بن محمّد الشيباني الموصلي الشافعي، ولد سنة ٥٤٤ ه في الجزيرة، ثمَّ انتقل إلى الموصل، و توفي سنة ٦٠٦ ه. انظر شذرات الذهب ٥: ٢٢، وفيات الأعيان ٣: ٢٨٩.
[٤٥] مجمع البحرين ٣: ٣٧٣ مادة« ضرر»، و انظر الفقيه ٣: ٤٥/ ٢ باب ٣٦ في الشفعة.
[٤٦] الأنصاري الخزرجي المدني، صحابي جليل، شهد بدراً و احداً و الخندق و المشاهد كلّها مع رسول اللَّه- صلّى اللَّه عليه و آله- تولى قضاء فلسطين، و مات ببيت المقدس سنة ٣٤ ه. انظر الطبقات الكبرى لابن سعد ٣: ٥٤٦، تنقيح المقال ٢: ١٢٥.
[٤٧] مسند أحمد بن حنبل ٥: ٣٢٧. أحمد بن حنبل: هو الإمام أبو عبد اللَّه الشيباني المروزي البغدادي، مؤسس المذهب الحنبلي، ولد سنة ١٦٤ ه ببغداد و نشأ بها، و سافر في طلب العلم أسفاراً كثيرة، ثمّ رجع إلى بغداد و توفي بها سنة ٢٤١ ه. انظر وفيات الأعيان ١: ٦٣، شذرات الذهب ٢: ٩٦.