بدائع الدرر في قاعدة نفي الضرر - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٢٩ - مقدّمة في ذكر الأحاديث المربوطة بالمقام
الشيخ[١٣] بإسناده عن أحمد بن محمّد بن خالد مثله[١٤].
و عن عليّ بن محمّد بن بندار[١٥]، عن أحمد بن أبي عبد اللَّه[١٦]، عن أبيه، عن بعض أصحابنا، عن عبد اللَّه بن مسكان[١٧]، عن زرارة، عن أبي جعفر- عليه السّلام- قال: (إنَّ سَمُرَةَ بن جُندَبٍ كان له عَذْق، و كان طريقه إليه في جوف منزل رجل من الأنصار، فكان يجيء و يدخل إلى عذْقه بغير إذن من الأنصارى.
فقال الأنصاري: يا سَمُرَةُ لا تزال تفجأنا[١٨] على حالٍ لا نحب أن تفجأنا[١٩]
[١٣] التهذيب ٧: ١٤٦- ١٤٧/ ٣٦ باب ١٠ في بيع الماء .... و الشيخ: هو شيخ الطائفة الإمام الفقيه الشيخ أبو جعفر محمّد بن الحسن بن علي الطوسي، ولد عام ٣٨٥ ه، هاجر إلى بغداد في عام ٤٠٨ ه فحضر درس الشيخ المفيد ثمّ السيد المرتضى، توفي سنة ٤٦٠ ه و دفن في النجف الأشرف، خلّف آثاراً جليلة في مختلف العلوم منها:
( التبيان)،( التهذيب)،( الاستبصار)،( عدة الاصول) و غيرها. انظر أعيان الشيعة ٩: ١٥٩، تنقيح المقال ٣: ١٠٤، رجال العلّامة: ١٤٨.
[١٤] الوسائل ١٧: ٣٤١ ذيل الحديث: ٣ باب ١٢ من أبواب إحياء الموات.
[١٥] و هذا الرجل من جملة مشايخ ثقة الإسلام الكليني قدّس سرّه. انظر معجم رجال الحديث ١٢: ١٢٧، تنقيح المقال ٢: ٣٠٣، جامع الرواة ١: ٥٩٦.
[١٦] هو أحمد بن محمد بن خالد البرقي، و قد تقدَّمت ترجمته.
[١٧] كوفي من موالي عنزة بن أسد بن ربيعة، من فقهاء أصحابنا، و عدّ ممن أجمعت العصابة علي تصحيح ما يصح عنهم و تصديقهم، روى عن الباقر و الصادق و الكاظم عليهم السلام، له عدّة كتب منها:( كتاب في الإمامة)، و( كتاب في الحلال و الحرام) ٠ انظر رجال الكشي ٢: ٦٧٣، تنقيح المقال ٢: ٢١٦، روضة المتقين ١٤: ١٧٤.
[١٨] في المصدر: تفاجئنا.
[١٩] في المصدر: تفاجئنا.