بدائع الدرر في قاعدة نفي الضرر
(١)
هوية الكتاب
٣ ص
(٢)
مقدمة التحقيق
٧ ص
(٣)
شذرات من حياة الإمام الخميني
٩ ص
(٤)
ولادته الشريفة
٩ ص
(٥)
نشأته
٩ ص
(٦)
وفاته
١١ ص
(٧)
من آثار الإمام العلمية
١١ ص
(٨)
حول قاعدة لا ضرر
١٣ ص
(٩)
عملنا في التحقيق
١٩ ص
(١٠)
مقدّمة في ذكر الأحاديث المربوطة بالمقام
٢٧ ص
(١١)
فصل في حال ورود (لا ضرر) في ضمن القضايا و مستقلًّا
٤١ ص
(١٢)
فصل في الإشكالات الواردة على وروده في ذيل الشفعة و منع فضول الماء
٤٥ ص
(١٣)
فصل في تأييد عدم وروده في ذيل القضيتين
٤٩ ص
(١٤)
فصل في حال كلمتي (في الإسلام) و (على مؤمن) في الحديث
٥٥ ص
(١٥)
فصل في ذكر معنى مفردات الحديث
٦١ ص
(١٦)
في الفرق بين الضرر و الضرار
٦٥ ص
(١٧)
فصل في مفاد الجملة التركيبية
٧٣ ص
(١٨)
في محتملات كلام الشيخ قدّس سرّه
٧٤ ص
(١٩)
في وجوه الحقيقة الادّعائيّة
٧٧ ص
(٢٠)
في كلام بعض الأعاظم و نقده
٨١ ص
(٢١)
فصل البحث في محتملات كلام الشيخ
٨٧ ص
(٢٢)
في الإشكالات المشتركة
٨٧ ص
(٢٣)
في الإشكالات الغير المشتركة
٩١ ص
(٢٤)
فصل في حال الاحتمال الثالث
٩٧ ص
(٢٥)
فصل حول المذهب المختار في معنى الرواية
١٠٥ ص
(٢٦)
نتيجة ما أصّلناه
١١٣ ص
(٢٧)
المختار و آراء الأعلام
١١٧ ص
(٢٨)
إشكال و دفع
١٢٠ ص
(٢٩)
تنبيهات
١٢٣ ص
(٣٠)
التنبيه الأوّل في الإشكال على القاعدة بقي التنبيه على أُمور
١٢٣ ص
(٣١)
في جواب بعض الأعاظم عن الإشكال
١٢٤ ص
(٣٢)
مناقشة الجواب المتقدّم
١٢٥ ص
(٣٣)
التنبيه الثّاني في حكومة القاعدة على أدلّة الأحكام الأوّليّة
١٢٩ ص
(٣٤)
التنبيه الثّالث في تحمُّل الضرر و الإكراه على الإضرار
١٣٢ ص
(٣٥)
التنبيه الرّابع في ما يكون التصرّف في ملكه موجباً لتضرّر الغير
١٣٤ ص
(٣٦)
في تقرير تعارض الضررين و جوابه
١٣٧ ص
(٣٧)
تقرير آخر للتعارض و جوابه
١٣٩ ص
(٣٨)
الفهارس العامّة
١٤١ ص
(٣٩)
1- فهرس الآيات الكريمة
١٤٣ ص
(٤٠)
2- فهرس الأحاديث الشريفة
١٤٤ ص
(٤١)
3- فهرس أسماء النبي صلّى اللَّه عليه و آله و الأئمة عليهم السلام
١٤٩ ص
(٤٢)
4- فهرس الأعلام
١٥١ ص
(٤٣)
5- فهرس الأشعار
١٥٦ ص
(٤٤)
6- فهرس أسماء الكتب الواردة في متن الكتاب
١٥٧ ص
(٤٥)
7- فهرس الأماكن و البلدان و البقاع
١٥٩ ص
(٤٦)
8- فهرس الجماعات و الطوائف و القبائل
١٦٢ ص
(٤٧)
9- فهرس الكلمات المشروحة في الهامش
١٦٤ ص
(٤٨)
10- فهرس الوقائع و الأحداث
١٦٦ ص
(٤٩)
11- فهرس مصادر التحقيق
١٦٧ ص
(٥٠)
12- فهرس الموضوعات
١٧٤ ص
 
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص

بدائع الدرر في قاعدة نفي الضرر - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ١٠٦ - فصل حول المذهب المختار في معنى الرواية

أمرٌ و لا نهي، و لو أمرَ أو نهى في أحكام اللَّه تعالى لا يكون ذلك إلّا إرشاداً إلى أمر اللَّه و نهيه، و لو خالف المكلّف لم يكن مخالفته مخالفة رسول اللَّه، بل مخالفته اللَّه تعالى؛ لأنّ رسول اللَّه- صلّى اللَّه عليه و آله- ليس بالنسبة إلى أوامر اللَّه و نواهيه ذا أمر و نهي، بل هو مبلّغ و رسول و مُخبِر عنه تعالى، كما أنّ أوامر الأئمّة- عليهم السلام- و نواهيهم في أحكام اللَّه كذلك، و ليست أوامر النبيّ و الأئمّة- عليه و عليهم الصلاة و السلام- من هذه الجهة إلّا كأوامر الفقهاء مقلّديهم، فقول الفقيه لمقلِّده: اغسل ثوبك عن أبوال ما لا يؤكل لحمه، كقول النبيّ و الأئمّة من حيث إنّه إرشاد إلى الحكم الإلهي، و ليس مخالفة هذا الأمر إلّا مخالفة اللَّه، لا مخالفة الرسول- صلّى اللَّه عليه و آله- و الأئمّة- عليهم السلام- و الفقيه.

و أمّا إذا أمرَ رسول اللَّه أو نهى بما أنّه سلطان وسائس يجب إطاعة أمره بما أنّه أمرُه، فلو أمرَ سريّةً أن يذهبوا إلى قطر من الأقطار تجب طاعته عليهم بما أنّه سلطان و حاكم، فإنّ أوامره من هذه الجهة كأوامر اللَّه واجبة الإطاعة، و ليس مثل هذه الأوامر الصادرة عنه أو عن الأئمة إرشاداً إلى حكم اللَّه، بل أوامر مستقلّة منهم تجب طاعتها، و قولُهُ تعالى: (أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ)[٢٦٠] ناظرٌ إلى تلك الأوامر و النواهي الصادرة عن الرسول و أُولي الأمر، بما أنهم سلاطين و أولياء على الناس، و بما أنهم ساسة العباد،


[٢٦٠] النساء: ٥٩.