بدائع الدرر في قاعدة نفي الضرر - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٣١ - مقدّمة في ذكر الأحاديث المربوطة بالمقام
و لا ضِرارَ على مؤمن.
قال: ثمّ أمر بها رسول اللَّه- صلّى اللَّه عليه و آله- فقُلعتْ، ثمَّ رمى بها إليه، و قال له رسول اللَّه- صلّى اللَّه عليه و آله-: انطلق فاغرسْها حيث شئت)[٢١].
و منها:
ما في الوسائل: عن محمّد بن علي بن الحسين، بإسناده عن الحسن ابن زياد الصَّيقل[٢٢]، عن أبي عُبيدة الحذّاء[٢٣]، قال: قال أبو جعفر- عليه السلام-: (كان لسَمُرَةَ بن جُندَبٍ نخلةٌ في حائطِ بني فلان، فكان إذا جاء إلى نخلته ينظر إلى شيء من أهل الرجل يكرهه الرجل.
قال: فذهب الرجل إلى رسول اللَّه- صلّى اللَّه عليه و آله- فشكاه، فقال: يا رسول اللَّه إنّ سَمُرَةَ يدخل علي بغير إذني، فلو أرسلتَ إليه، فأمرتَه أن يستأذن؛ حتى تأخذ أهلي حِذرها منه.
فأرسل إليه رسول اللَّه- صلّى اللَّه عليه و آله- فدعاه، فقال: يا سَمُرَةُ ما شأن فلانٍ يشكوك، و يقول: يدخل بغير إذني، فترى من أهله ما يكره ذلك، يا سَمُرَةُ
[٢٣] زياد بن عيسى ثقة.[ منه قدّس سرّه] و قد عُدّ هذا من أصحاب الإمامين الباقر و الصادق عليهما السلام، و كان حسن المنزلة عند أهل البيت، مات في حياة الصادق عليه السلام. انظر رجال الكشي ٢: ٦٦٥، تنقيح المقال ١: ٤٥٦، نقد الرجال: ١٤١.