موسوعة الإمام الخميني 31 (مناسك الحج( بالعربية)) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٨٥ - مستحبّات الوقوف بالمشعر الحرام
١٢- قراءة هذا الدعاء: «أَللَّهُمَّ اهْدِنِي مِنَ الضَّلَالَةِ، وَأَنْقِذْنِي مِنَ الْجَهالَةِ، وَاجْعَل لِي خَيْرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، وَخُذْ بِناصِيَتِي إِلَى هُدَاكَ، وَانْقُلْنِي إِلى رِضاكَ فَقَدْ تَرَى مَقَامِي بِهذَا الْمَشْعَرِ الَّذِي انْخَفَضَ لَكَ فَرَفَعْتَهُ، وَذَلَّ لَكَ فَأَكْرَمْتَهُ، وَجَعَلْتَهُ عَلَماً لِلنَّاسِ فَبَلِّغْنِي مُنايَ وَنَيْلَ رَجَائِي، أَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَ لُكَ بِحَقِّ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ أَنْ تُحَرِّمَ شَعْرِي وَبَشَرِي عَلَى النَّارِ، وَأَنْ تَرْزُقَنِي حَيَاةً فِي طَاعَتِكَ وَبَصيرَةً فِي دِينِكَ، وَعَمَلًا بِفَرَائِضِكَ وَاتِّبَاعاً لِأَمْرِكَ وَخَيْرَ الدَّارَيْنِ، وَأنْ تَحْفَظَنِي فِي نَفْسِي وَوَالِدَيَّ وَوُلْدِي وَأَهْلِي وَإِخْوَانِي وَجِيرَانِي بِرَحْمَتِكَ».
١٣- الاجتهاد في الدعاء و التضرّع إلى اللَّه سبحانه والابتهال حتّى تطلع الشمس، كما وأ نّه ينبغي الاجتهاد في الدعاء كذلك ليلة العيد، بل ينبغي إحياء ليلة ذلك اليوم، فإنّ أبواب السماء لا تغلق فيها، ويقول جلّ شأنه: «أَنَا رَبُّكُمْ، وَأَنْتُمْ عِبَادِي، أَدَّيْتُمْ حَقّي وَحَقٌّ عَلَيَّ أَنْ أَسْتَجيبَ لَكُمْ».
١٤- أن يقول الحاجّ: «أَللَّهُمَّ إِنَّ هَذِهِ جُمَعُ، أَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَ لُكَ أَنْ تَجْمَعَ لي فِيهَا جَوَامِعَ الْخَيْرِ، أَللَّهُمَّ لَاتُؤْيِسْنِي مِنَ الْخَيْرِ الَّذِي سَأَلْتُكَ أَنْ تَجْمَعَهُ لِي فِي قَلْبِي، وَأَطْلُبُ إِلَيْكَ أَنْ تُعَرِّفَنِي مَا عَرَّفْتَ أَوْليَاءَكَ في مَنْزِلِي هَذَا، وَأَنْ تَقِيَنِي جَوَامِعَ الشَرِّ».
١٥- الصعود على قزح و هو جبل هناك، وذكر اللَّه تعالى عليه، ووطؤه برجليك حافياً خصوصاً في الصرورة؛ أيالحجّة الاولى، حجّة الإسلام.
١٦- الإفاضة لغير الإمام من المشعر قبل طلوع الشمس بقليل.
١٧- الاعتراف للَّهتعالى بخطاياه وذنوبه سبع مرّات حين طلوع الشمس على جبل ثبير ويستغفر منها.
١٨- الذكر للَّهتعالى عند الإفاضة؛ أيعند ما يتوجّه إلى منى من المشعر