موسوعة الإمام الخميني 31 (مناسك الحج( بالعربية)) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ١١٢ - مستحبّات دخول الكعبة الشريفة
وَآلِهِ وَأَنْ تُعْطِيَنِي مَسْأَلَتِي وَتُقيِلَنِي عَثْرَتِي وَتَقْلِبَنِي بِرَغْبَتِي وَلَا تَرُدَّنِي مَجْبُوهاً مَمْنُوعاً وَلَا خَائِباً يَا عَظِيمُ يَا عَظِيمُ يَا عَظِيمُ أَرْجُوكَ لِلْعَظِيمِ، أَسْأَ لُكَ يَا عَظِيمُ أَنْ تَغْفِرَ لِيَ الذَّنْبَ الْعَظِيمَ لَاإِلهَ إِلَّا أَنْتَ».
٩- استقبال كلّ زاوية من زوايا البيت الشريف بمكانك إذا منع الزحام من المضيّ إليها.
١٠- الدعاء والابتهال إلى المولى سبحانه، والتكبير و السؤال منه تعالى وأنت في مكان صلاتك.
١١- السجود في جوف الكعبة، وأن تقول في سجودك ما قاله الإمام أبو عبداللَّه الصادق عليه السلام و هو: «لَا يَرُدُّ غَضَبَكَ إِلَّا حِلْمُكَ، وَلَا يُجِيرُ مِنْ عَذَابِكَ إِلَّا رَحْمَتُكَ، وَلَا يُنْجِي مِنْكَ إِلَّا التَّضَرُّعُ إِلَيْكَ، فَهَبْ لِي يَا إِلهِي فَرَجاً بِالْقُدْرَةِ الَّتِي بِهَا تُحْيِي أَمْوَاتَ الْعِبَادِ، وَبِهَا تَنْشُرُ مَيْتَ الْبِلَادِ، وَلَا تُهْلِكْنِي يَا إِلهِي حَتَّى تَسْتَجِيبَ لِي دُعَائِي، وَتُعَرِّفَنِي الْإِجَابَةَ. أَللَّهُمَّ ارْزُقْنِي العَافِيَةَ إِلَى مُنْتَهَى أَجَلِي، وَلَا تُشْمِتْ بِي عَدُوِّي، وَلَا تُمَكِّنْهُ مِنْ عُنُقِي، مَنْ ذَا الَّذِي يَرْفَعُنِي إِنْ وَضَعْتَنِي وَمَنْ ذَا الَّذِي يَضَعُنِي إِنْ رَفَعْتَنِي، وَإِنْ أَهْلَكْتَنِي فَمَنْ ذَا الَّذِي يَعْرِضُ لَكَ فِي عَبْدِكَ وَيَسْأَ لُكَ فِي أَمْرِهِ، فَقَدْ عَلِمْتُ يَا إِلهِي أَ نَّه لَيْسَ فِي حُكْمِكَ ظُلْمٌ، وَلَا فِي نِقْمَتِكَ عَجَلَةٌ، إِنَّمَا يَعْجَلُ مَنْ يَخَافُ الْفَوْتَ، وَيَحْتَاجُ إِلَى الظُّلْمِ الضَّعِيفُ، وَقَدْ تَعَالَيْتَ يَا إِلهي عَنْ ذلِكَ، إِلهِي فَلَا تَجْعَلْنِي لِلْبَلَاءِ عَرَضاً، وَلَا لِنِقْمَتِكَ نَصَباً وَمَهِّلْني وَنَفْسِي وَأَقِلْني عَثْرَتِي، وَلَا تَرُدَّ يَدِي فِي نَحْرِي، وَلَا تُتْبِعْنِي بَلاءً عَلَى إِثْرِ بَلَاءٍ، فَقَدْ تَرَى ضَعْفِي وَتَضَرُّعِي إِلَيْكَ، وَوَحْشَتِي مِنَ النَّاسِ، وَانْسِي بِكَ وَأَعُوذُ بِكَ الْيَوْمَ فَأَعِذْنِي، وَأَسْتَجِيرُ بِكَ فَأَجِرْنِي، وَأَسْتَعِينُ بِكَ عَلَى الضَرَّاءِ فَأَعِنِّي، وَأَسْتَنْصِرُكَ فَانْصُرْنِي وَأَتَوَكَّلُ عَلَيْكَ فَاكْفِنِي، وَاؤْمِنُ بِكَ فَآمِنِّي