موسوعة الإمام الخميني 31 (مناسك الحج( بالعربية)) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ١١٦ - مستحبّات الوداع للكعبة و الخروج منها
٧- استلام الحجر الأسود بعد ذلك، ثمّ يلصق بطنه بالبيت.
٨- ثمّ يحمد اللَّه ويثني عليه ويصلّي على النبي محمّد وآله صلى الله عليه و آله و سلم.
٩- ثمّ يقول: «أَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ وَنَبِيِّكَ وَأَمِينِكَ وَحَبِيبِكَ وَنَجيِّكَ وَخيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ، أَللَّهُمَّ كَمَا بَلَّغَ رِسَالَاتِكَ وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِكَ وَصَدَعَ بِأَمْرِكَ وَاوذِيَ في جَنْبِكَ حَتَّى أَتَاهُ الْيَقِينُ، أَللَّهُمَّ اقْلِبْنِي مُفْلِحاً مُنْجِحاً مُسْتَجَاباً لِي بِأَفْضَلِ مَا يَرْجِعُ بِهِ أَحَدٌ مِنْ وَفْدِكَ مِنَ الْمَغْفِرَةِ وَالْبَرَكَةِ وَالرَّحْمَةِ وَالرِّضْوَانِ وَالْعَافيَةِ فيمَا يَسَعُني أَنْ أطْلُبَ أَنْ تُعْطيَني مِثْلَ الَّذِي أَعْطَيْتَهُ أَفْضَلَ مَنْ عَبَدَكَ وَتَزيدَني عَلَيْهِ، أَللَّهُمَّ لا تَجْعَلْهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنْ بَيْتِكَ، أَللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ، وَابْنُ عَبْدِكَ، وَابْنُ أَمَتِكَ، حَمَلْتَنِي عَلَى دابَّتِكَ وَسَيَّرْتَنِي في بِلَادِكَ، حَتّى أَدْخَلْتَنِي حَرَمَكَ وَأَمْنِكَ، وَقَدْ كانَ في حُسْنِ ظَنِّي بِكَ أَنْ تَغْفِرَ لي ذُنُوبي، فَإِنْ كُنْتَ قَدْ غَفَرْتَ ذُنُوبي، فَازْدَدْ عَنّي رِضى، وَقَرِّبْني إِلَيْكَ زُلْفى، وَلَا تُباعِدْني، وَإنْ كُنْتَ لَمْ تَغْفِرْ لي، فَمِنَ الآنَ فَاغْفِرْ لي قَبْلَ أَنْ تَنْأَى عَنْ بَيْتِكَ دَارِي، فَهذا أَوَانُ انْصِرَافي، إِنْ كُنْتَ قَدْ أَذِنْتَ لي غَيْرَ رَاغِبٍ عَنْكَ وَلا عَنْ بَيْتِكَ، وَلَا مُسْتَبْدِلٍ بِكَ وَلَا بِهِ أَللّهُمَّ احْفِظْني مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ وَعَنْ خَلْفِي وَعَنْ يَميِني وَعَنْ شِمَالِي حَتّى تُبَلِّغَنِي أَهْلِي فَإِذَا بَلَّغْتَنِي أَهْلِي فَاكْفِنِي مَؤُونَةَ عِبَادِكَ وَعِيَالِي فَإِنَّكَ وَليُّ ذلِكَ مِنْ خَلْقِكَ وَمِنّي».
١٠- ثمّ يأتي إلى زمزم ويشرب منها، ولا يصبّ على رأسه، ثمّ يقول:
«آئِبُونَ تَائِبُونَ عَابِدُونَ، لِرَبِّنَا حَامِدُونَ، إِلَى رَبِّنَا مُنْقَلِبُونَ، رَاغِبُونَ إِلَى رَبِّنَا رَاجِعُونَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ».
١١- ثمّ يأتي المقام الشريف (مقام إبراهيم الخليل عليه السلام) ويصلّي خلفه ركعتين.