موسوعة الإمام الخميني 31 (مناسك الحج( بالعربية)) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٨٦ - ما يستحبّ في الحصيات
الحرام، ويستحبّ أيضاً الاستغفار.
١٩- السعي في وادي محسّر للراكب و الماشي على سكينة ووقار، ولا أقلّ من مائة ذراع، ودون ذلك مائة خطوة.
٢٠- أن يقول حين السعي: «أَللَّهُمَّ سَلِّمْ لِي عَهْدِي، وَاقْبَلْ تَوْبَتِي، وَأَجِبْ دَعْوَتِي، وَاخْلُفْنِي فِيمَا تَرَكْتُ بَعْدِي».
٢١- إذا ترك السعي في وادي محسّر جهلًا أو عمداً أو سهواً استحبّ له الرجوع للسعي فيه.
٢٢- التقاط الحصيات في المشعر لرمي الجمار، و هي سبعون حصاة، ولا بأس بالزيادة استظهاراً، و هو أولى ودونه في الفضل أخذها من منى، كما يجوز أن يأخذها الإنسان من غير المشعر ومنى، من داخل حدود الحرم.
ما يستحبّ في الحصيات
١- أن تلتقط من المشعر ليلًا وإلّا فمن منى.
٢- أن تكون كحلية؛ أيبلون الكحل.
٣- أن تكون منقّطة بلون غير لونها.
٤- أن تكون غير مكسورة.
٥- أن تكون رخوة غير صلبة.
٦- أن تكون ملتقطة ويكره تكسيرها من الحجارة.
٧- أن تكون بقدر رؤوس الأنملة، و هي رأس الإصبع إلى العقدة.
٨- غسلها بالماء و إن كانت طاهرة.