المستند في شرح العروة الوثقى -ط موسسة احياء آثار
(١)
مقدمة التحقیق
١ ص
(٢)
کلمة المؤسّسة
١ ص
(٣)
المجموعة الفقهیّة
١ ص
(٤)
مزایا هذه الموسوعة
٢ ص
(٥)
مقدّمة موسوعة الإمام الخوئی
٣ ص
(٦)
الإمام الخوئی قائداً للدِّین و رائداً للعلم
٥ ص
(٧)
المرجعیّة بدایتها و نهایتها
٦ ص
(٨)
مقوّمات المرجعیة و مراحلها
٦ ص
(٩)
دعم مدرسة أهل البیت
٧ ص
(١٠)
رکائز الحکم الإسلامی
٨ ص
(١١)
الأوّل مفهوم النیابة العامّة
٩ ص
(١٢)
الثانی- مفهوم الولایة المطلقة
١١ ص
(١٣)
الولایة فی القرآن
١١ ص
(١٤)
مناقشات حول الولایة المطلقة
١٣ ص
(١٥)
ولایة الفقیه
١٤ ص
(١٦)
الثالث المرجعیّة العُلیا
١٦ ص
(١٧)
مُعطیات مرجعیّة الإمام الخوئی العُلیا
١٧ ص
(١٨)
مسؤولیّات مرجعیّة الإمام الخوئی
١٩ ص
(١٩)
بین الحکومة الإسلامیّة و حاکمیّة الإسلام
٢٠ ص
(٢٠)
حیاته السیاسیّة
٢٢ ص
(٢١)
خصائصه السلوکیّة و الذاتیّة
٢٥ ص
(٢٢)
سیاسته الحوزویّة
٢٥ ص
(٢٣)
سیاسته الفتوائیّة
٢٨ ص
(٢٤)
واقع الاجتهاد عند الإمام الخوئی
٢٩ ص
(٢٥)
موقف الإمام الخوئی من الاجتهاد السیاسی
٢٩ ص
(٢٦)
الاتجاهات التجدّدیّة
٣٠ ص
(٢٧)
منهجیّة الإمام الخوئی فی إحیاء العلوم
٣٠ ص
(٢٨)
إبداعاته فی علوم القرآن
٣١ ص
(٢٩)
المنهج التفسیری للإمام الخوئی
٣١ ص
(٣٠)
موضوع الناسخ و المنسوخ
٣٢ ص
(٣١)
1- نسخ التلاوة دون الحکم
٣٢ ص
(٣٢)
2- نسخ التلاوة و الحکم
٣٣ ص
(٣٣)
3- نسخ الحکم دون التلاوة
٣٣ ص
(٣٤)
إعجاز القرآن علی مفهوم جدید
٣٥ ص
(٣٥)
نزعة التعایش المذهبی فی تفسیره
٣٥ ص
(٣٦)
و جهات النّظر حول تفسیر البیان
٣٦ ص
(٣٧)
تفاعلات حول القراءات و الأحرف السّبعة
٣٦ ص
(٣٨)
مردودات الباحثین
٣٨ ص
(٣٩)
اشادات المعنیِّین بعلوم القرآن
٤٠ ص
(٤٠)
من إبداعاته فی الأُصول
٤٤ ص
(٤١)
بدء نشوء اللّغة
٤٤ ص
(٤٢)
علاقة اللّفظ بالمعنی
٤٦ ص
(٤٣)
من إبداعاته فی الفقه و القواعد الفقهیّة
٤٧ ص
(٤٤)
من إبداعاته فی الفلسفة الإسلامیّة
٤٩ ص
(٤٥)
من إبداعاته فی علم الرِّجال
٥٠ ص
(٤٦)
علم الرِّجال بین النصّ و الاجتهاد
٥٠ ص
(٤٧)
خاتمة المطاف
٥٢ ص
(٤٨)
عوداً علی بدء
٥٣ ص
(٤٩)
مقدّمة الکتاب مجلد الثانی
٥٤ ص

المستند في شرح العروة الوثقى -ط موسسة احياء آثار - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الشيخ مرتضى البروجردي - الصفحة ٥٤

الصفحة ١

مقدّمة الکتاب مجلد الثانی

بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِیمِ
______________________________
الحمد للّٰه ربّ العالمین، و الصّلاة و السّلام علی أشرف بریّته محمّد و آله الطیِّبین الطاهرین، و اللّعنة الدائمة علی أعدائهم إلی یوم الدین. و بعد:
فهذا هو الجزء الأوّل من کتابنا (التنقیح) فی شرح العروة الوثقیٰ، و هو دراسات فی الفقه الجعفری وفّقت لاستیعابها، و تحریرها من أبحاث سیِّدنا الأُستاذ، فقیه الأُمّة فی جامعة الشریعة، المفسِّر الکبیر، قبلة الفضلاء المشتغلین، آیة اللّٰه العظمی فی العالمین، من ألقت إلیه زعامة الدراسة أزمّتها، و نقّح مسائل العلوم، و أبان غوامضها، و أحاط بکنهها: أُصولها و فروعها، المولی المعظّم، و المحقِّق الورع التقیّ «السیِّد أبو القاسم الموسوی الخوئی» متّع الهّٰه المسلمین عامّة و المحصِّلین خاصّة بشریف وجوده.
و قد جعل (أدام اللّٰه أظلاله) محور بحثه الشریف کتاب «العروة الوثقیٰ» للفقیه الأعظم و النیقد المقدّم السیِّد محمّد کاظم الطباطبائی (قدّس سرّه) لاشتماله علی فروع مهمّة، و مسائل کثیرة تعم بها البلویٰ ربّما لا تجدها فی غیره، و لا یزال هو المدار الوحید فی عصرنا هذا فی البحث و التعلیق و الإفتاء عند فقهائنا الأعلام کثّر اللّٰه أمثالهم.
و بدأ من کتاب الطّهارة، لأنّ مباحث الاجتهاد و التقلید و فروعهما قد تکرّرت منه (دام ظلّه) فی المباحث الأُصولیّة. و لعلّنا نعود إلی تحریر فروعهما فی زمن آخر غیر بعید إن شاء اللّٰه. و قد جاءت محاضراته القیِّمة شرحاً تفصیلیّاً للکتاب، و هی تقع فی أجزاء متسلسلة یلقیها سیِّدنا الأُستاذ فتُکتب ثمّ تُنشر.

الصفحة ٢


..........
______________________________
ثمّ إنِّی راعیت فی ضبطها جهد الإمکان التحفّظ علی نکات البحث و دقائقه من غیر زیادة و لا نقصان، و اتّبعت سلاسة البیان لئلّا یستعصی فهمها فیستشکل، أو یؤخذ علی غیر وجهها فیستغرب، و ربّما بالغتُ فی البسط و التوضیح حذراً من الإغلاق، و أفردت ما خطر ببالی القاصر فی صحائف مستقلّة لعلّ التوفیق یساعدنی علی نشرها فی مستقبل الأیّام.
و قد جریٰ دیدن المؤلِّفین علی أن یهدوا مجهودهم إلی عظیم من عظماء عصرهم، أو زعیم نحلتهم، و إذ نحن لا نجد أعظم من ولیّ أمرنا المغیَّب (عجّل اللّٰه فرجه الشریف)، فمن الجدیر جدّاً أن نرفع إلی ساحته المقدّسة هذا المجهود الضّئیل مترنّماً بقوله سبحانه یٰا أَیُّهَا الْعَزِیزُ مَسَّنٰا وَ أَهْلَنَا الضُّرُّ وَ جِئْنٰا بِبِضٰاعَةٍ مُزْجٰاةٍ فَأَوْفِ لَنَا الْکَیْلَ وَ تَصَدَّقْ عَلَیْنٰا بقبولها إِنَّ اللّٰهَ یَجْزِی الْمُتَصَدِّقِینَ.
و أسأله تعالیٰ بحقّ مَنْ نحن فی جواره صلوات اللّٰه و سلامه علیه، أن یمدّنی بتوفیقاته لإتمام هذا المجهود خدمة للعلم و أهله، و أن یجعله خالصاً لوجهه الکریم و ذخراً لیوم فقری یَوْمَ لٰا یَنْفَعُ مٰالٌ وَ لٰا بَنُونَ إِلّٰا مَنْ أَتَی اللّٰهَ بِقَلْبٍ سَلِیمٍ، و ینفعنی به و زملائی الأفاضل المثقّفین، فإنّه خیر موفِّق و معین، و هو حسبی و نعم الوکیل.
المؤلف