وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٣٠٦ - ٩ ـ باب تحريم شرب الخمر
ارتكاب المحارم ، وسفك الدماء وركوب الزنا ، ولا يؤمن إذا سكر أن يثب على حرمه ، وهو لا يعقل ذلك ، ولا يزيد شاربها إلاّ كلّ شرّ.
[ ٣١٩٧١ ] ٢٦ ـ عليُّ بن الحسين المرتضى في رسالة ( المحكم والمتشابه ) نقلاً من تفسير النعماني بإسناده الآتي [١] عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ـ في بيان الناسخ والمنسوخ : ـ أنَّ قوله تعالى : ( وَمِن ثَمَرَاتِ النَّخِيلِ وَالْأَعْنَابِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا وَرِزْقًا حَسَنًا ) [٢] منسوخ بآية التحريم ، وهي قوله تعالى : ( قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ ) [٣] والاثم هنا : هو الخمر.
أقول : لعلّ النسخ محمول على التقيّة ، أو بمعنى تخصيص العامّ ، وعدم إرادة الخمر منه كما مرّ [٤].
[ ٣١٩٧٢ ] ٢٧ ـ العياشي في ( تفسيره ) عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : بينما حمزه بن عبد المطلب وأصحاب أبي سفيان على شراب لهم ـ الى أن قال : ـ فأنزل الله تحريم الخمر ، وأمر رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) بآنيتهم فاُكفيت. الحديث.
أقول : وتقدّم ما يدلّ على ذلك [١] ، ويأتي ما يدلّ عليه هنا [٢] وفي الحدود [٣].
٢٦ ـ المحكم والمتشابه : ١٥.
[١] يأتي في الفائدة الثانية من الخاتمة برقم (٥٢).
[٢] النحل ١٦ : ٦٧.
[٣] الأعراف ٧ : ٣٣.
[٤] مرّ في الحديث ١٤ من هذا الباب.
٢٧ ـ تفسير العياشي ١ : ٣٣٩ / ١٨٣.
[١] تقدم في البابين ١ و ٢ من هذه الأبواب.
[٢] يأتي في الأبواب ١٠ و ١٢ ـ ٢٠ من هذه الأبواب.
[٣] يأتي في الأبواب ١ ـ ٧ و ٩ من أبواب حدّ المسكر.