وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٣٩ - ٧٤ ـ باب العجوة
عبدالله ( عليه السلام ) ، قال : خير تموركم البرني وهو دواء ليس فيه داء.
[ ٣١٤٤٧ ] ١٢ ـ وعن الحسن بن علي بن أبي عثمان [١] رفعه قال : اهدي الى رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) تمر برني من تمر اليمامة ، فقال [٢] : أكثر لنا من هذا التمر ، فهبط عليه جبرئيل ، فقال : التمر البرني يشبع ويهنئ ويمرئ [٣] ، وهو الدواء ولا داء له ، ومع كل تمرة حسنة ، ويرضى الرّحمن ، ويسخط الشيطان ، ويزيد في ماء قفار [٤] الظهر.
٧٤ ـ باب العجوة.
[ ٣١٤٤٨ ] ١ ـ محمد بن يعقوب ، عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن معمّر بن خلاد ، عن أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) قال : كانت نخلة مريم ( عليها السلام ) العجوة ونزلت في كانون ، ونزل مع آدم ( عليه السلام ) العتيق والعجوة ، فمنها تفرّع [١] أنواع النخل.
[ ٣١٤٤٩ ] ٢ ـ وعنه ، عن محمد بن الحسين ، عن عبد الرحمن بن أبي هاشم ، عن أبي خديجة ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ، قال : العجوة هي أُمّ التمر التي أنزلها الله لآدم من الجنّة.
١٢ ـ المحاسن : ٥٣٤ / ٧٩٩.
[١] في المصدر : الحسين بن أبي عثمان.
[٢] في المصدر زيادة : يا عمر.
[٣] في المصدر زيادة : ويذهب بالاعياء.
[٤] فَقار : جمع فقرة ، وهي الواحد من عظام العمود الفقري. ( الصحاح ـ فقر ـ ٢ : ٧٨٢ ).
تقدم ما يدل على ذلك في الحديث ٣١ من الباب ١٠
الباب ٧٤
فيه ١١ حديثاً
١ ـ الكافي ٦ : ٣٤٧ / ١٢ ، المحاسن : ٥٣٠ / ٧٧٥.
[١] في المصدر : تفرق.
٢ ـ الكافي ٦ : ٣٤٧ / ١٠ ، المحاسن : ٥٢٩ / ٧٧٣.