وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٣٨٤ - ٤١ ـ باب حكم القهوة
مسعود ، عن النبيّ ( صلّى الله عليه وآله ) ـ في حديث ـ قال : يا ابن مسعود ! سيأتي [١] أقوام يأكلون طيّب [٢] الطعام وألوانها ، ويركبون الدواب ، ويتزيّنون بزينة المرأة لزوجها ، ويتبرّجون تبرّج النساء وزينتهنّ [٣] مثل زيّ الملوك الجبابرة ، هم منافقو هذه الأُمّة في آخر الزمان ، ( شاربون بالقهوات ) [٤] لاعبون بالكعاب ، راكبون للشهوات [٥] ، تاركون الجماعات ، راقدون عن العتمات ، مفرطون في الغدوات ، يقول الله : ( فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا ) [٦].
أقول : ذكر أهل اللغة : أنَّ الخمر لها ألف اسم منها القهوة ، فيحتمل إرادة الخمر ، ويحتمل إرادة قهوة اللبن [٧] المشهورة الآن بقرينة قوله : في آخر الزمان ، والله أعلم.
[ ٣٢١٨٦ ] ٢ ـ محمد بن عليّ الكراجكي في كتاب ( معدن الجواهر ورياضة الخواطر ) قال : قال النبيُّ ( صلّى الله عليه وآله ) : خمسة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة ، ولا يزكّيهم ، ولهم عذاب أليم ، وهم : النائمون عن العتمات ، والغافلون عن الغدوات ، واللاعبون بالسامات [١] ، والشاربون القهوات ، والمتفكهون بسبّ الآباء والاُمّهات.
[١] في المصدر زيادة : من بعدي.
[٢] في المصدر : طيبات.
[٣] في المصدر : وزيهم.
[٤] في المصدر : شاربو القهوات.
[٥] في المصدر : الشهوات.
[٦] مريم ١٩ : ٥٩.
[٧] كذا استظهره في هامش المصححة الثانية ، وكان من متنها ( اللبن ) ولم نجد الباب في المخطوط.
٢ ـ معدن الجواهر : ٤٩.
[١] في المصدر : بالشامات.