وسائل الشيعة - ط الإسلامية - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٤٤
سليم) قال: السليم الذي يلقى ربه وليس فيه أحد سواه، قال: وكل قلب فيه شك أو شرك فهو ساقط، وإنما أرادوا بالزهد في الدنيا لتفرغ قلوبهم للآخرة.
[٦] محمد بن علي بن الحسين في (معاني الأخبار) عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن يعقوب بن يزيد، عن محمد بن أبي عمير، عن عبد الله بن سنان، قال: كنا جلوسا عند أبي عبد الله عليه السلام إذ قال له رجل: أتخوف أن أكون منافقا، فقال له: إذا خلوت في بيتك نهارا أو ليلا أليس تصلي؟ فقال: بلى، فقال: فلمن تصلي؟
قال: لله عز وجل، قال: فكيف تكون منافقا وأنت تصلي لله عز وجل لا لغيره.
[٧] أحمد بن أبي عبد الله البرقي في (المحاسن) عن أبيه، عن يونس، عن ابن مسكان، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله: (حنيفا مسلما) قال: خالصا مخلصا لا يشوبه شئ.
١٣٠ - [٨] وعن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن أذينة، عن إسماعيل بن يسار، قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إن ربكم لرحيم، يشكر القليل، إن العبد ليصلي ركعتين يريد بهما وجه الله عز وجل، فيدخله الله بهما الجنة. الحديث.
ورواه الكليني والصدوق والشيخ كما يأتي إنشاء الله.
[٩] وعن عثمان بن عيسى، عن علي بن سالم، قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: قال الله عز وجل: أنا خير شريك، من أشرك معي غيري في عمل له أقبله إلا ما كان لي خالصا.
[١٠] وعن ابن محبوب، عن عمر بن يزيد، عن أبي عبد الله عليه السلام - في حديث
[٦] المعاني ص ٤٧
[٧] المحاسن ص ٢٥١
[٨] المحاسن ص ٢٥٣ ورواه الكليني والشيخ والصدوق كما سيأتي في ٤ / ٢٨ وفي
ج ٢ في ٤ / ١٢ من اعداد الفرائض
[٩] المحاسن ص ٢٥٢ - الأصول ص ٤٤٩
[١٠] المحاسن ص ٢٥٤ الأصول ص ١٤ قال بعد قوله سبعمائة: وذلك قول الله تبارك
وتعالى " ويضاعف الله لمن يشاء " فأحسنوا أعمالكم التي تعملونها لثواب الله، فقلت: وما
الاحسان؟ قال: فقال إذا صليت فأحسن ركوعك وسجودك، وإذا صمت فتوق كل ما فيه فساد
صومك، وإذا حججت فتوق ما يحرم عليك في حجك وعمرتك قال: وكل عمل الخ