وسائل الشيعة - ط الإسلامية - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٤٩٠
فقلت له: يا بن رسول الله إني لقيت أصحابنا فخشيت أن يفوتني الدخول معهم، ولن أعود إلى مثلها وخرجت.
[٣] علي بن عيسى في (كشف الغمة) نقلا من كتاب الدلائل لعبد الله بن جعفر الحميري، عن أبي بصير قال: دخلت على أبي عبد الله عليه السلام وأنا أريد أن يعطيني من دلالة الإمامة مثل ما أعطاني أبو جعفر عليه السلام، فلما دخلت وكنت جنبا فقال: يا با محمد ما كان ذلك فيما كنت فيه شغل، تدخل على وأنت جنب، فقلت: ما عملته إلا عمدا، قال: أو لم تؤمن؟ قلت: بلى ولكن ليطمئن قلبي. وقال: يا با محمد قم فاغتسل، فقمت واغتسلت وصرت إلى مجلسي وقلت عند ذلك: إنه إمام. سعيد بن هبة الله الراوندي في (الخرائج والجرائح) عن أبي بصير نحوه.
١٩٥٥ - [٤] وعن جابر، عن علي بن الحسين عليه السلام أن أعرابيا دخل على الحسين عليه السلام فقال له: أما تستحيي يا أعرابي تدخل على إمامك وأنت جنب؟!. الحديث.
[٥] محمد بن عمر بن عبد العزيز الكشي في (كتاب الرجال) عن حمدويه، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن أبي الحسن المكفوف، عن رجل، عن بكير قال: لقيت أبا بصير المرادي فقال: أين تريد؟ قلت: أريد مولاك. قال: أنا أتبعك فمضى فدخلنا عليه وأحد النظر إليه وقال: هكذا تدخل بيوت الأنبياء وأنت جنب؟! فقال: أعوذ بالله من غضب الله وغضبك، وقال: استغفر الله ولا أعود. قال: وروى ذلك أبو عبد الله البرقي عن بكير.
باب ١٧ : عدم جواز وضع الجنب والحائض شيئا في المسجد وجواز أخذهما منه
[١] محمد بن يعقوب، عن أبي داود، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة بن
[٣] كشف الغمة ص ٢٣٤ - الخرائج ص
[٤] الخرائج ص ٢٩٣ - أورده بتمامه في ٢٤ / ٧.
[٥] الكشي ص ١١٤
الباب ١٧ - فيه ٣ أحاديث:
[١] الفروع ج ١ ص ١٦ - يب ج ١ ص ٣٥