المصابيح في اثبات الامامة - کرمانی، احمد بن عبدالله - الصفحة ١٠٣ -           المصباح السادس من المقالة الثانية
بالحقيقة ، قذة بقذة ، بكون الائمة [١] بعد نبيها ( ص ) تحت الغصب ، والظلم ، والخوف ، والاستتار ، محفوظين مكلوئين مستقلين في الآفاق ذات يمين وشمال مدة ثلاث مائة سنة وتسع سنين .
وقت خروج المهدي بالله أبي محمد وقيامه بالجهاد بالمغرب .
وكون استقرار كون ما أخبر الله تعالى به من حديث أصحاب الكهف عن صحته من أمة محمد ( ص ) في نسل إسمعيل من دون نسل أحد من أخيه [٢] من دون أولاد جعفر بظهور المهدي بالله ( ع .
م ) بالمغرب ، الذي بخروجه مجاهدا في سنة تسع وثلاثمائة من هجرة النبي ( ص ) أزال الله عن الائمة حجاب الخوف ، وطلعت الشمس من مغربها ، ودار رحى الدين على قطبه ، وعاد الحق إلىأهله ، ، وصارت أعلامهم مشهورة ، وراياتهم في الذب عن حقهم منصورة .
وكان المهدي بالله ( ع .
م ) الرابع من ولد إسمعيل وسلالته وصفوته ثبت أن الامامة لاسماعيل ( ع .
م ) وذريته ، إذا الامامة لاسماعيل وعقبه .
[١] في ( ع ) الامة .
[٢] سقطت في ( ش ) .