إحياء علوم الدين
(١)
فهرست الجزء التاسع
١ ص
(٢)
الجزء العاشر
٤ ص
(٣)
تتمة ربع المهلكات
٤ ص
(٤)
كتاب ذم البخل و ذم حب المال
٤ ص
(٥)
بيان
٥ ص
(٦)
قال اللّه تعالى
٥ ص
(٧)
و قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم
٥ ص
(٨)
الآثار
٨ ص
(٩)
بيان
٩ ص
(١٠)
بيان
١٢ ص
(١١)
أما الفوائد فهي تنقسم إلى دنيوية و دينية
١٢ ص
(١٢)
أما الدنيوية
١٢ ص
(١٣)
و أمّا الدينية فتنحصر جميعا في ثلاثة أنواع
١٢ ص
(١٤)
النوع الأول أن ينفقه على نفسه
١٢ ص
(١٥)
النوع الثاني ما يصرفه إلى الناس
١٢ ص
(١٦)
النوع الثالث ما لا يصرفه إلى إنسان معين
١٣ ص
(١٧)
و أما الآفات فدينية،و دنيوية
١٣ ص
(١٨)
أما الدينية فثلاث
١٣ ص
(١٩)
الأولى أن تجر إلى المعاصي
١٣ ص
(٢٠)
الثانية أنه يجر إلى التنعم في المباحات
١٤ ص
(٢١)
الثالثة و هي التي لا ينفك عنها أحد
١٤ ص
(٢٢)
بيان
١٥ ص
(٢٣)
قال رسول اللّه
١٥ ص
(٢٤)
الآثار
١٧ ص
(٢٥)
بيان
٢٠ ص
(٢٦)
اعلم أن هذا الدواء مركب من ثلاثة أركان الصبر،و العلم،و العمل و مجموع ذلك خمسة أمور
٢٠ ص
(٢٧)
الأول و هو العمل الاقتصاد في المعيشة
٢٠ ص
(٢٨)
الثاني أنه إذا تيسر له في الحال ما يكفيه ،فلا ينبغي أن يكون شديد الاضطراب
٢١ ص
(٢٩)
الثالث أن يعرف ما في القناعة من عز الاستغناء
٢٣ ص
(٣٠)
الرابع أن يكثر تأمله في تنعم اليهود،و النصارى
٢٣ ص
(٣١)
الخامس أن يفهم ما في جمع المال من الخطر
٢٤ ص
(٣٢)
بيان
٢٤ ص
(٣٣)
فإن السخاء من أخلاق الأنبياء عليهم السلام
٢٥ ص
(٣٤)
الآثار
٢٩ ص
(٣٥)
حكايات الأسخياء
٣١ ص
(٣٦)
بيان
٣٩ ص
(٣٧)
قال اللّه تعالى
٣٩ ص
(٣٨)
و قال صلّى اللّه عليه و سلم
٤٠ ص
(٣٩)
الآثار
٤٤ ص
(٤٠)
حكايات البخلاء
٤٦ ص
(٤١)
بيان
٤٧ ص
(٤٢)
بيان
٥٠ ص
(٤٣)
قد قال قائلون حد البخل منع الواجب
٥١ ص
(٤٤)
و قيل الجود عطاء من غير مسألة
٥١ ص
(٤٥)
بيان
٥٤ ص
(٤٦)
و لحب المال سببان
٥٤ ص
(٤٧)
أحدهما حب الشهوات
٥٤ ص
(٤٨)
السبب الثاني أن يحب عين المال
٥٥ ص
(٤٩)
و من الأدوية النافعة كثرة التأمل في أحوال البخلاء
٥٥ ص
(٥٠)
و لا تزول صفة البخل إلا بالبذل تكلفا
٥٦ ص
(٥١)
بيان
٥٨ ص
(٥٢)
و لا يخلو
٥٨ ص
(٥٣)
الأولى أن يعرف مقصود المال
٥٨ ص
(٥٤)
الثانية أن يراعى جهة دخل المال
٥٨ ص
(٥٥)
الثالثة في المقدار الذي يكتسبه
٥٨ ص
(٥٦)
الرابعة أن يراعى جهة المخرج
٥٩ ص
(٥٧)
الخامسة أن يصلح نيته في الأخذ
٥٩ ص
(٥٨)
بيان
٦٠ ص
(٥٩)
كتاب ذمّ الجاه و الرّياء
٧٧ ص
(٦٠)
الشطر الأول في حب الجاه و الشهرة
٧٩ ص
(٦١)
بيان
٨٠ ص
(٦٢)
بيان
٨١ ص
(٦٣)
بيان
٨٤ ص
(٦٤)
بيان
٨٥ ص
(٦٥)
بيان
٨٦ ص
(٦٦)
و لملك الجاه ترجيح على ملك المال من ثلاثة أوجه
٨٦ ص
(٦٧)
الأول أن التوصل بالجاه إلى المال أيسر من التوصل بالمال إلى الجاه
٨٦ ص
(٦٨)
الثاني هو أن المال معرض للبلوى و التلف،بأن يسرق
٨٦ ص
(٦٩)
الثالث أن ملك القلوب يسرى و ينمي و يتزايد
٨٧ ص
(٧٠)
فنقول نعم هذا الحب لا تنفك عنه القلوب،و له سببان
٨٨ ص
(٧١)
فأما السبب الأول فهو دفع ألم الخوف
٨٨ ص
(٧٢)
و أما السبب الثاني و هو الأقوى أن الروح أمر ربانى
٨٨ ص
(٧٣)
بيان
٩٢ ص
(٧٤)
كمال العلم للّٰه تعالى،و ذلك من ثلاثة أوجه
٩٢ ص
(٧٥)
و المعلومات قسمان متغيرات و أزليات
٩٢ ص
(٧٦)
و أما القدرة،فليس فيها كمال حقيقى للعبد
٩٣ ص
(٧٧)
و من صفات الكمال للّٰه تعالى استحالة التغير و التأثر عليه
٩٤ ص
(٧٨)
بيان
٩٥ ص
(٧٩)
بيان
٩٧ ص
(٨٠)
السبب الأول و هو الأقوى،شعور النفس بالكمال
٩٧ ص
(٨١)
السبب الثاني أن المدح يدل على أن قلب المادح مملوك للممدوح
٩٨ ص
(٨٢)
السبب الثالث أن ثناء المثنى و مدح المادح سبب لاصطياد قلب كل من يسمعه
٩٨ ص
(٨٣)
السبب الرابع أن المدح يدل على حشمة الممدوح
٩٨ ص
(٨٤)
بيان
٩٩ ص
(٨٥)
أما العلم
١٠٠ ص
(٨٦)
و أما من حيث العمل
١٠١ ص
(٨٧)
بيان
١٠٢ ص
(٨٨)
الأسباب التي لأجلها يحب المدح و يكره الذم
١٠٢ ص
(٨٩)
أما السبب الأول
١٠٢ ص
(٩٠)
و أما السبب الثاني
١٠٣ ص
(٩١)
و أما السبب الثالث
١٠٣ ص
(٩٢)
بيان
١٠٤ ص
(٩٣)
بيان
١٠٦ ص
(٩٤)
الحالة الأولى أن يفرح بالمدح
١٠٦ ص
(٩٥)
الحالة الثانية أن يمتعض في الباطن على الذام
١٠٦ ص
(٩٦)
الحالة الثالثة و هي أول درجات الكمال،أن يستوي عنده ذامه و مادحه
١٠٦ ص
(٩٧)
الحالة الرابعة و هي الصدق في العبادة
١٠٧ ص
(٩٨)
الشطر الثاني من الكتاب
١٠٩ ص
(٩٩)
بيان
١٠٩ ص
(١٠٠)
أما الآيات
١٠٩ ص
(١٠١)
و أما الأخبار
١١٠ ص
(١٠٢)
و أما الآثار
١١٥ ص
(١٠٣)
بيان
١١٦ ص
(١٠٤)
القسم الأول الرياء في الدين بالبدن
١١٧ ص
(١٠٥)
الثاني الرياء بالهيئة و الزي
١١٧ ص
(١٠٦)
الثالث الرياء بالقول
١١٨ ص
(١٠٧)
الرابع الرياء بالعمل
١١٩ ص
(١٠٨)
الخامس المرآة بالأصحاب و الزائرين و المخالطين
١١٩ ص
(١٠٩)
و منهم من يقنع بحسن الاعتقادات فيه
١١٩ ص
(١١٠)
و من المرائين من لا يقنع بقيام منزلته
١٢٠ ص
(١١١)
فإن قلت فالرياء حرام أو مكروه أو مباح أو فيه تفصيل
١٢٠ ص
(١١٢)
بيان
١٢٣ ص
(١١٣)
و أركانه ثلاثة المراءى به،و المراءى لأجله،و نفس قصد الرياء
١٢٣ ص
(١١٤)
الركن الأول نفس قصد الرياء
١٢٣ ص
(١١٥)
الأولى و هي أغلظها،أن لا يكون مراده الثواب أصلا
١٢٣ ص
(١١٦)
الثانية أن يكون له قصد الثواب أيضا
١٢٣ ص
(١١٧)
الثالثة أن يكون له قصد الثواب و قصد الرياء متساويين
١٢٣ ص
(١١٨)
الرابعة أن يكون اطلاع الناس مرجحا و مقويا لنشاطه
١٢٤ ص
(١١٩)
الركن الثاني المراءى به و هو الطاعات
١٢٤ ص
(١٢٠)
القسم الأول و هو الأغلظ،الرياء بالأصول و هو على ثلاث درجات
١٢٤ ص
(١٢١)
الأولى الرياء بأصل الإيمان
١٢٤ ص
(١٢٢)
الثانية الرياء بأصول العبادات
١٢٥ ص
(١٢٣)
الثالثة أن لا يرائي بالإيمان و لا بالفرائض،و لكنه يرائي بالنوافل
١٢٥ ص
(١٢٤)
القسم الثاني الرياء بأوصاف العبادات لا بأصولها،و هو أيضا على ثلاث درجات
١٢٦ ص
(١٢٥)
الأولى أن يرائي بفعل ما في تركه نقصان العبادة
١٢٦ ص
(١٢٦)
الدرجة الثانية أن يرائي بفعل ما لا نقصان في تركه
١٢٧ ص
(١٢٧)
الثالثة أن يرائي بزيادات خارجة عن نفس النوافل أيضا
١٢٧ ص
(١٢٨)
الركن الثالث المرائي لأجله
١٢٧ ص
(١٢٩)
الأولى و هي أشدها و أعظمها،أن يكون مقصوده التمكن من معصية
١٢٧ ص
(١٣٠)
الثانية أن يكون غرضه نيل حظ مباح من حظوظ الدنيا
١٢٨ ص
(١٣١)
الثالثة أن لا يقصد نيل حظ،و إدراك مال أو نكاح
١٢٨ ص
(١٣٢)
بيان
١٢٩ ص
(١٣٣)
اعلم أن الرياء جلى و خفى
١٢٩ ص
(١٣٤)
فإذا شوائب الرياء الخفي كثيرة لا تنحصر
١٣١ ص
(١٣٥)
السرور منقسم
١٣٢ ص
(١٣٦)
الأول أن يكون قصده إخفاء الطاعة و الإخلاص للّٰه
١٣٢ ص
(١٣٧)
الثاني أن يستدل بإظهار اللّه الجميل
١٣٢ ص
(١٣٨)
الثالث أن يظن رغبة المطلعين على الاقتداء به في الطاعة
١٣٢ ص
(١٣٩)
الرابع أن يحمده المطلعون على طاعته
١٣٢ ص
(١٤٠)
و أما المذموم و هو الخامس
١٣٢ ص
(١٤١)
بيان
١٣٣ ص
(١٤٢)
بيان
١٣٨ ص
(١٤٣)
المقام الأول في قلع عروقه و استئصال أصوله
١٣٨ ص
(١٤٤)
المقام الثاني في دفع العارض منه في أثناء العبادة
١٤٢ ص
(١٤٥)
و المتخلصون عن الرياء في دفع خواطر الرياء على أربع مراتب
١٤٥ ص
(١٤٦)
الأولى أن يرده على الشيطان فيكذبه
١٤٥ ص
(١٤٧)
الثانية أن يعرف أن الجدال و القتال نقصان في السلوك
١٤٥ ص
(١٤٨)
الثالثة أن لا يشتغل بتكذيبه أيضا
١٤٥ ص
(١٤٩)
الرابعة أن يكون قد علم أن الشيطان سيحسده عند جريان أسباب الرياء
١٤٥ ص
(١٥٠)
فإن قلت فإذا كان الشيطان لا تؤمن نزغاته فهل يجب الترصد له قبل حضوره
١٤٦ ص
(١٥١)
بيان
١٤٩ ص
(١٥٢)
و الإظهار قسمان،أحدهما في نفس العمل،و الآخر بالتحدث بما عمل
١٤٩ ص
(١٥٣)
القسم الأول إظهار نفس العمل
١٤٩ ص
(١٥٤)
القسم الثاني أن يتحدث بما فعله بعد الفراغ
١٥٢ ص
(١٥٥)
بيان
١٥٣ ص
(١٥٦)
و يصح قصده فيه،و يصح اغتمامه باطلاع الناس عليه من ثمانية أوجه
١٥٣ ص
(١٥٧)
الأول أن يفرح بستر اللّه عليه
١٥٣ ص
(١٥٨)
الثاني أنه قد علم أن اللّه تعالى يكره ظهور المعاصي
١٥٤ ص
(١٥٩)
الثالث أن يكره ذم الناس له به
١٥٤ ص
(١٦٠)
الرابع أن يكون ستره و رغبته فيه لكراهته لذم الناس
١٥٤ ص
(١٦١)
الخامس أن يكره الذم من حيث إن الذام قد عصى اللّه تعالى به
١٥٥ ص
(١٦٢)
السادس أن يستر ذلك كيلا يقصد بشر إذا عرف ذنبه
١٥٥ ص
(١٦٣)
السابع مجرد الحياء
١٥٥ ص
(١٦٤)
الثامن أن يخاف من ظهور ذنبه أن يستجرئ عليه غيره و يقتدى به
١٥٦ ص
(١٦٥)
بيان
١٥٧ ص
(١٦٦)
القسم الأول،الطاعات اللازمة للبدن التي لا تتعلق بالغير
١٥٧ ص
(١٦٧)
القسم الثاني ما يتعلق بالخلق
١٦٠ ص
(١٦٨)
أما الخلافة و الإمارة فهي من أفضل العبادات
١٦٠ ص
(١٦٩)
و أما القضاء فهو و إن كان دون الخلافة و الإمارة ،فهو في معناهما
١٦٣ ص
(١٧٠)
و أما الوعظ ،و الفتوى،و التدريس،و رواية
١٦٣ ص
(١٧١)
ثم الواعظ هو الذي يرغب في الآخرة
١٦٥ ص
(١٧٢)
بيان
١٧٠ ص
(١٧٣)
بيان
١٧٤ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص

إحياء علوم الدين - الغزالي، أبو حامد - الصفحة ٨٦ - الثاني هو أن المال معرض للبلوى و التلف،بأن يسرق

و التوقير بالمفاتحة بالسلام،و تسليم الصدر في المحافل،و التقديم في جميع المقاصد،فهذه آثار تصدر عن قيام الجاه في القلب.و معنى قيام الجاه في القلب اشتمال القلوب على اعتقاد صفات الكمال في الشخص،إما بعلم،أو عبادة،أو حسن خلق،أو نسب،أو ولاية،أو جمال في صورة،أو قوة في بدن،أو شيء مما يعتقده الناس كمالا،فإن هذه الأوصاف كلها تعظم محله في القلوب،فتكون سببا لقيام الجاه،و اللّه تعالى أعلم

بيان
سبب كون الجاه محبوبا بالطبع حتى لا يخلو عنه قلب إلا بشديد المجاهدة

اعلم أن السبب الذي يقتضي كون الذهب و الفضة و سائر أنواع الأموال محبوبا،هو بعينه يقتضي كون الجاه محبوبا.بل يقتضي أن يكون أحب من المال،كما يقتضي أن يكون الذهب أحب من الفضة مهما تساويا في المقدار.و هو أنك تعلم أن الدراهم و الدنانير لا غرض في أعيانهما ،إذ لا تصلح لمطعم،و لا مشرب،و لا منكح،،و لا ملبس،و إنما هي و الحصباء بمثابة واحدة.و لكنهما محبوبان لأنهما وسيلة إلى جميع المحاب،و ذريعة إلى قضاء الشهوات فكذلك الجاه،لأن معنى الجاه ملك القلوب.و كما أن ملك الذهب و الفضة يفيد قدرة يتوصل الإنسان بها إلى سائر أغراضه،فكذلك ملك قلوب الأحرار و القدرة على استسخارها يفيد قدرة على التوصل إلى جميع الأغراض.فالاشتراك في السبب اقتضى الاشتراك في المحبة،و ترجيح الجاه على المال اقتضى أن يكون الجاه أحب من المال.

و لملك الجاه ترجيح على ملك المال من ثلاثة أوجه:

الأول:أن التوصل بالجاه إلى المال أيسر من التوصل بالمال إلى الجاه.

فالعالم أو الزاهد الذي تقرر له جاه في القلوب،لو قصد اكتساب المال تيسر له.فإن أموال أرباب القلوب مسخرة للقلوب،و مبذولة لمن اعتقد فيه الكمال.و أما الرجل الخسيس،الذي لا يتصف بصفة كمال،إذا وجد كنزا،و لم يكن له جاه يحفظ ماله،و أراد أن يتوصل بالمال إلى الجاه لم يتيسر له.فإذا الجاه آلة و وسيلة إلى المال.فمن ملك الجاه فقد ملك المال.و من ملك المال لم يملك الجاه بكل حال.فلذلك صار الجاه أحب

الثاني:هو أن المال معرض للبلوى و التلف،بأن يسرق

،و يغصب،و يطمع فيه