مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٣٣٣ - (مسألة ٢) مس القطعة المبانة من المیت أو الحی إذا اشتملت علی العظم یوجب الغسل دون المجرد عنه
(مسألة ١): فی الماس و الممسوس لا فرق بین أن یکون مما تحله الحیاة أو لا کالعظم و الظفر، و کذا لا فرق فیهما بین الباطن و الظاهر {١٠}. نعم، المس بالشعر لا یوجبه و کذا مس الشعر {١١}.
[ (مسألة ٢): مس القطعة المبانة من المیت أو الحی إذا اشتملت علی العظم یوجب الغسل دون المجرد عنه](مسألة ٢): مس القطعة المبانة من المیت أو الحی إذا اشتملت علی العظم یوجب الغسل دون المجرد عنه {١٢} و أما مس العظم المجرد
_____________________________
{١٠}
للإطلاق الشامل للجمیع. و احتمال الاختصاص بما تحله الحیاة، أو الظاهر،
بدوی لا یعتنی به. و أما قول مولانا الرضا علیه السلام فی علة عدم الغسل
بمس میتة غیر الإنسان: «لأنّ هذه الأشیاء کلّها ملبسة ریشا و صوفا و شعرا و
وبرا، و هذا کلّه ذکی لا یموت و إنّما یماس منه الشیء الذی هو ذکی من
الحیّ و المیت» [١].
فلم یعمل به فی مورده فکیف بالمقام.
{١١} لعدم
صدق الجسد و المیت علی مس الشعر و کذا مس شعر الحیّ جسد المیت، لأنّ
المنساق من المس ما إذا کان ببدن الماس، و الشعر خارج عن بدنه، و مع الشک
فی الصدق ماسا أو ممسوسا، فالمرجع أصالة البراءة. نعم، مس أصول الشعر مس
للجسد و المیت عرفا.
ثمَّ إنّ المراد بمس الباطن هنا ما إذا أدخل شخص
یده فی فم المیت و کما یأتی فی [مسألة ١٠] مثلا. و یأتی قسمان آخران فی
[مسألة ٨] إن شاء اللّٰه تعالی.
{١٢} لقول الصادق علیه السلام: «إذا قطع
من الرجل قطعة فهی میتة، فإذا مسه إنسان فکلّ ما کان فیه عظم فقد وجب علی
من یمسه الغسل فإن لم یکن فیه عظم فلا غسل علیه» [٢].
المنجبر قصور سنده بإطباق العمل علیه، و یصح إطلاق المیت علی ما فیه
[١] الوسائل باب: ٦ من أبواب غسل المس حدیث: ٥.
[٢] الوسائل باب: ٢ من أبواب غسل المس حدیث: ١.