مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٣١٦ - (مسألة ٢) إذا انقطع دمها علی العشرة أو قبلها
الشروع، و إن کان إجراء الأحکام من حین الشروع إذا رأت الدم {٢٥} إلی تمام العشرة من حین تمام الولادة {٢٦} [ (مسألة ٢): إذا انقطع دمها علی العشرة أو قبلها]
(مسألة ٢): إذا انقطع دمها علی العشرة أو قبلها فکلّ ما رأته نفاس، سواء
رأت تمام العشرة أو البعض الأخیر أو الوسط أو الطرفین أو یوما و یوما لا
{٢٧} و فی الطهر المتخلل بین الدم تحتاج بالجمع بین أعمال النفساء و الطاهر
{٢٨}. و لا فرق فی ذلک بین ذات العادة العشرة أو
_____________________________
ظاهر،
بل صریح فی ترتب الأحکام بمجرد رؤیة الدم، مع أنه لو عدت الأیام من حین
ظهور أول جزء من الولد یلزم عدم النفاس فیما لو خرج جزء من الولد و لم یکن
معه دم حتّی مضت العشرة، ثمَّ خرجت البقیة مع الدم و لا یلتزم به أحد.
إن قلت: علی هذا یلزم أن یکون أکثر النفاس أکثر من العشرة، کما إذا خرج جزء من الولد مع الدم فی المثال، ثمَّ خرج تمامه بعد العشرة.
قلت:
لا بأس بذلک، کما یأتی فی [مسألة ٥ و ٦] و المراد بقوله: (أکثر النفاس
عشرة) أی: من حین تمام الولادة، و إلا لم یکن وجه لحکمهم بالنفاس فی أکثر
من العشرة فی المسألتین الآتیتین.
{٢٥} لما تقدم فی أول الفصل من النص.
{٢٦} لما تقدم من خبر ابن أعین، و الإجماع.
{٢٧}
لظهور الإجماع فی ذلک کلّه، و یظهر منهم التسالم علی الرجوع إلی قاعدة
الإمکان فی النفاس أیضا، و لقوله علیه السلام- فی خبر یونس-: «تستظهر بعشرة
أیام» [١].
أی: إلی عشرة أیام.
{٢٨} النقاء المتخلل نفاس، کما تقدم فی الحیض، و الاحتیاط حسن کما
[١] الوسائل باب: ٣ من أبواب النفاس حدیث: ٣.