مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٢٨١ - (مسألة ٣) إذا حدثت الکثیرة أو المتوسطة قبل الفجر یجب أن یکون غسلهما لصلاة الفجر بعده
واحد للعشائین {٣٠}. [ (مسألة ٣): إذا حدثت الکثیرة أو المتوسطة قبل الفجر یجب أن یکون غسلهما لصلاة الفجر بعده]
________________________________________
سبزواری، سید عبد الأعلی، مهذّب الأحکام (للسبزواری)، ٣٠ جلد، مؤسسه المنار - دفتر حضرت آیة الله، قم - ایران، چهارم، ١٤١٣ ه ق
(مسألة
٣): إذا حدثت الکثیرة أو المتوسطة قبل الفجر یجب أن یکون غسلهما لصلاة
الفجر بعده فلا یجوز قبله {٣١} إلا إذا أرادت صلاة اللیل فیجوز لها أن
تغتسل قبلها {٣٢}.
_____________________________
{٣٠} لثبوت الموضوع بالنسبة إلیهما، فیترتب الحکم لا محالة.
{٣١}
لقاعدة الاشتغال، و لأنّ المغتفر من هذا الحدث المستمر لیس الا هذا
المقدار، و یشهد له قول الصادق علیه السلام فی خبر إسماعیل بن عبد الخالق:
«فلتغتسل بعد طلوع الفجر ثمَّ تصلی رکعتین قبل الغداة ثمَّ تصلی الغداة»
[١].
هذا مع الاستمرار، و أما مع عدمه فیأتی حکمه فی [مسألة ٦].
{٣٢} لإجماع الخلاف، و عن الذخیرة لا أعلم فیه خلافا.
فروع- (الأول): لو اغتسلت لصلاة اللیل فبدا لها فی إتیانها، فمقتضی الاحتیاط، و المتیقن من الإجماع إعادة الغسل بعد الفجر.
(الثانی): المتیقن من الإجماع تأخیر صلاة اللیل إلی آخر الوقت.
(الثالث):
لو کانت بانیة علی ترک الصلاة رأسا و اغتسلت بعد الوقت یشکل صحة الغسل
حتّی بناء علی القول بوجوب مطلق المقدمة، لاستصحاب استمرار الحدث و الشک فی
شمول الأدلة للفرض.
(الرابع): بناء علی جواز تقدیم نافلة الظهر علی
الزوال، ففی صحة غسلها للنافلة مع التقدیم علی الزوال وجه و إن کان خلاف
المتیقن من الإجماع.
(الخامس): لو أرادت إتیان صلاة جعفر- مثلا- أو سائر
الغایات المشروطة بالطهارة قبل وقت الصلاة یصح الغسل لها، و لکن یشکل
الاکتفاء به
[١] الوسائل باب: ١ من أبواب الاستحاضة حدیث: ١٥.