مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٣٢٨ - (مسألة ١١) کیفیة غسلها کغسل الجنابة
و هو أحوط لکن الأقوی عدمه {٦٢}. [ (مسألة ١١): کیفیة غسلها کغسل الجنابة]
________________________________________
سبزواری، سید عبد الأعلی، مهذّب الأحکام (للسبزواری)، ٣٠ جلد، مؤسسه المنار - دفتر حضرت آیة الله، قم - ایران، چهارم، ١٤١٣ ه ق
(مسألة ١١): کیفیة غسلها کغسل الجنابة إلا أنّه لا یغنی عن الوضوء {٦٣}، بل یجب قبله أو بعده کسائر الأغسال.
_____________________________
و
خبر مالک بن أعین قال: «سألت أبا جعفر علیه السلام عن النفساء یغشاها
زوجها فی نفساها من الدم، قال: نعم، إذا مضی لها منذ یوم وضعت بقدر أیام
عدة حیضها ثمَّ تستظهر بیوم فلا بأس أن یغشاها زوجها یأمرها فلتغتسل ثمَّ
یغشاها إن أحبّ» [١].
و مثله خبر ابن بکیر، و إطلاق خبر سعید بن یسار [٢].
{٦١} کلّ ذلک، للإجماع، و ما تقدم من أصالة التساوی، و أما قول الصادق علیه السلام فی المرسل: «تختضب النفساء».
و فی خبر آخر: «لا بأس به للنفساء» [٣].
فإنّه محمول علی خفة الکراهة إن کانت فی البین مصلحة راجحة متعارفة.
{٦٢} تقدم ما یتعلق به فی [مسألة ٢٠] من (فصل أحکام الحائض) فراجع.
{٦٣} أما الأول، فهو من ضروریات الفقه. و أما الأخیر، فقد تقدم فی [مسألة ٢٥] من (فصل أحکام الحائض).
[١] الوسائل باب: ٣ من أبواب النفاس حدیث: ٤.
[٢] الوسائل باب: ٣ من أبواب النفاس حدیث: ٥ و ١.
[٣] الوسائل باب: ٢٢ من أبواب الجنابة حدیث: ١٣ و ١١.