مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٥ - (مسألة ١) النذر المتعلق بغسل الزیارة و نحوها یتصور علی وجوه
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِیمِ
[فصل فی الأغسال]فصل فی الأغسال
[و الواجب منها سبعة]و الواجب منها سبعة {١}:
غسل الجنابة و الحیض، و النفاس، و
الاستحاضة، و مس المیت، و غسل الأموات، و الغسل الذی وجب بنذر و نحوه، کأن
نذر غسل الجمعة أو غسل الزیارة أو الزیارة مع الغسل. و الفرق بینهما {٢}:
أنّ
فی الأول إذا أراد الزیارة یجب أن یکون مع الغسل و لکن یجوز أن لا یزور
أصلا، و فی الثانی یجب الزیارة فلا یجوز ترکها. و کذا إذا نذر الغسل لسائر
الأعمال التی یستحب الغسل لها.
(مسألة ١): النذر المتعلق بغسل الزیارة و نحوها یتصور علی وجوه {٣}: فصل فی الأغسال
_____________________________
{١} هذا الحصر استقرائی، و یأتی دلیل وجوب کلّ واحد منها فی محله، و دلیل من قال بوجوب غیرها أیضا، مع منعه.
و
یدل علی وجوبه بالنذر، و أخویه، ما دل علی وجوب الوفاء بالنذر و العهد و
الیمین من الکتاب، و السنة، و الإجماع، مع جمعها للشرائط المعتبرة فیها،
الآتیة فی محلّها إن شاء اللّه تعالی.
{٢} حاصل الفرق أن وجوب الغسل فی الأول مشروط، و فی الأخیر مطلق، و یأتی التفصیل فی المسألة التالیة.
{٣}
هذه الوجوه و إن أمکن تداخل بعضها مع بعض، و لکن یصح التفریق بالاعتبار، و
الظاهر أنّ الأقسام أکثر مما ذکره (قدس سرّه) لأنّ النذر إما أن یتعلق