مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٢٩٧ - (مسألة ١٨) المستحاضة الکثیرة و المتوسطة إذا عملت بما علیها جاز لها جمیع ما یشترط فیه الطهارة
و لیس لها الاکتفاء بوضوء واحد للجمیع علی الأحوط {٨٠}، و إن کان ذلک الوضوء للصلاة فیجب علیها تکراره بتکرارها حتّی فی المس یجب علیها ذلک لکلّ مس علی الأحوط {٨١}. نعم، لا یجب علیها الوضوء لدخول المساجد و المکث فیها، بل و لو ترکت الوضوء للصلاة أیضا {٨٢}. [ (مسألة ١٨): المستحاضة الکثیرة و المتوسطة إذا عملت بما علیها جاز لها جمیع ما یشترط فیه الطهارة]
(مسألة ١٨): المستحاضة الکثیرة و المتوسطة إذا عملت بما علیها جاز لها
جمیع ما یشترط فیه الطهارة {٨٣} حتّی دخول المساجد و المکث فیها و قراءة
العزائم و مس کتابة القرآن و یجوز وطؤها، و إذا أخلّت بشیء من الأعمال
حتّی تغییر القطنة بطلت صلاتها {٨٤}. و أما
_____________________________
(الخامس):
یجوز لها استعمال ما ینزل الکثرة إلی المتوسطة و هی إلی الصغری- کما یجوز
العکس مع عدم الضرر- کما یجوز لها استعمال ما یوجب قطع أصل دم الاستحاضة مع
عدم الضرر، کلّ ذلک للأصل.
(السادس): لو عملت بوظیفة المتوسطة أو
الکثیرة ثمَّ بان أنّها کانت قلیلة لا شیء علیها بخلاف العکس فیجب علیها
قضاء ما صلّت أو صامت.
{٨٠} وجه التردد الجمود علی الإطلاقات، و
العمومات، و قاعدة الاشتغال بعد إمکان الخدشة فیما تقدم من الإجماع، و مثل
خبر عبد الرحمن من احتمال الاختصاص بالقسمین الأخیرین.
{٨١} تقدم وجه الاحتیاط فی سابقة.
{٨٢} لعدم اعتبار الطهارة من الحدث الأصغر لدخول المساجد، بضرورة المذهب إن لم یکن من الدین.
{٨٣}
أرسلوا ذلک إرسال المسلّمات الفقهیة، بل عدّ من ضروریات فقه الإمامیة، و
مقتضی إطلاق کلماتهم عدم الفرق بین الغایات الموسعة و المضیقة.
{٨٤} لما تقدم فی [مسألة ١] من اشتراط صحة الصلاة بتجدید القطنة و تبدیل الخرقة أو تطهیرها.