مصابيح الظلام فی شرح مفاتیح الشرایع - الوحيد البهبهاني، محمّد باقر - الصفحة ٨٥
الشهداء عليهالسلام ، ونصبت على جدار الرواق صخرة علامة لمرقده الشريف. قال الوالد الماجد ـ طاب ثراه ـ [١] في تأريخ وفاته ـ طاب رمسه ـ : (رفتى ز دنيا باقر علم) [٢].
ويقول العلّامة المامقاني في «تنقيح المقال» : .. وقد عمّر وجاوز التسعين ، واستولى عليه الضعف أخيرا ، وترك البحث وأمر بحر العلوم بالانتقال إلى النجف الأشرف والاشتغال بالتدريس فيه ، وأمر صهره صاحب «الرياض» ـ بالتدريس في كربلاء المشرّفة.
وتوفّي في كربلاء المشرّفة سنة ثمان ومائتين بعد الألف.
وقيل : سنة ستّ عشرة بعد الألف ومائتين ، ودفن في الرواق الشرقي المطهّر قريبا ممّا يلي أرجل الشهداء رضوان الله عليهم أجمعين .. [٣].
والذي يظهر من مجموع العبارتين المذكورتين قريبا أنّ الأقوال في وفاته ـ طاب رمسه ـ أربعة :
الأوّل : سنة ١٢٠٥ ، كما نقلناه عن كتاب «مرآة الأحوال».
الثاني : سنة ١٢٠٨.
الثالث : سنة ١٢١٦ ، نقله المرحوم المامقاني قولا.
القول الرابع : سنة ١٢٠٦ ، كما حدّثنا به المرحوم المحدّث القمّي في «الفوائد الرضويّة» ؛ حيث قال : قال صاحب «التكملة» : لقد رأيت بخطّ السيّد صدر الدين العاملي والسيّد محمّد باقر الرشتي ـ وكان كلاهما تلميذا الوحيد
[١] المقصود به ولد الوحيد المرحوم الآقا محمد علي.
[٢]يعني : رحلت من الدنيا يا باقر العلم (١٢٠٥) ، انظر! مرآة الأحوال : ١ / ١٣٢.
[٣]تنقيح المقال : ٢ / ٨٥.