مصابيح الظلام فی شرح مفاتیح الشرایع - الوحيد البهبهاني، محمّد باقر - الصفحة ٧١
أبي علي الحائري ، والشيخ الأكبر جعفر كاشف الغطاء ، والسيّد مهدي بحر العلوم ، والشيخ أسد الله الدزفولي ، والسيّد أحمد الطالقاني النجفي ، والسيّد محمّد باقر حجّة الإسلام الأصفهاني ، وغيرهم من مشيّدي دعائم الدين ، ومقوّمي أركان المذهب أعلى الله درجاتهم جميعا [١].
إلى غير ذلك من كلمات جهابذة التأليف والتصنيف ، وأعلام الطائفة الحقّة في حقّه ممّا يعجزنا حصرهم وعددهم .. ولنكتفي بما سطرناه.
اهتمام معاصريه وتلامذته ومن تأخّر عنه بنظريّاته رحمهالله :
لقد سلف أن ذكرنا كلام المرحوم الشيخ عبد النبي القزويني في حقّ المؤلّف ؛ حيث قال : فحباه الله باستعداده علوما لم يسبقه أحد فيها من المتقدّمين ولا يلحقه أحد من المتأخّرين إلّا بالأخذ منه [٢].
وقال أبو علي في رجاله : جمع فنون الفضل ، فانعقدت عليه الخناصر ، وحوى صنوف العلم فانقاد له المعاصر .. ونبّه على فوائد وتحقيقات لم يتفطّن بها المتقدّمون ، ولم يعثر عليها المتأخّرون [٣].
ويقول شيخنا الطهراني : وخضع له جميع علماء عصره ، وشهدوا له بالتفوّق والعظمة والجلالة [٤].
وصرّح في «طرائف المقال» : .. إذ الأوّل [أي تآليفه] مصدر التأليف لكلّ من تأخّر ، والثاني [أي تلاميذه] منتشر في البلاد ، وصار كلّ من تلاميذه
[١]الكرام البررة : ١ / ١٧١ و ١٧٢.
[٢] تتميم أمل الآمل : ٧٤.
[٣]لاحظ! روضات الجنّات : ٢ / ١٤ و ١٦.
[٤]الكرام البررة : ١ / ١٧١ و ١٧٢.