مصابيح الظلام فی شرح مفاتیح الشرایع - الوحيد البهبهاني، محمّد باقر - الصفحة ٦٩
كان ذو فنون عديدة ، له يد في كلّ واحد منها ، ممّا سبّب أن يكون تلامذته مظهرا لواحد أو اكثر من تلك الفنون ، وكان (الآقا) في تأسيسه للقواعد الكليّة (وحيد) ، وفي كثرة إجراء الأدلّة في المسائل حتّى تصبح المسألة بديهيّة (فريد) ، وفي تفريعه الفروع وإحاطته الفقهيّة بطل صنديد [١].
ط : قال العلّامة الوحيد والرجالي الكبير المولى علي بن عبد الله العلياري التبريزي بعد قوله :
|
والبهبهاني معلم البشر |
مجدّد المذهب في الثاني عشر |
محمّد باقر بن محمّد أكمل ؛ كان هذا العالم الربّاني ، والعلم العامل الصمداني ، والقمر الطالع الشعشعاني ، مروّج المذهب والدين ، ومعلّم الفقهاء المجتهدين ، أصفهاني الأصل ، ثمّ الفارسي البهبهاني قدّس الله نفسه وطيّب رمسه ، روّج في رأس العام الثاني عشر بناء على ما روى الفاضل النيسابوري .. [٢].
ي : وقال العلّامة النوري صاحب «المستدرك» : أوّلهم وأجلّهم وأكملهم : الاستاذ الأكبر مروّج الدين في رأس المائة الثالثة عشر المولى محمّد باقر الأصبهاني البهبهاني الحائري ، قال الشيخ عبد النبي القزويني في «تتميم أمل الآمل» بعد الترجمة : (فقيه العصر إلى يوم الدين ـ إلى أن قال : وبالجملة ؛ ولا يصل إليه مكثنا وقدرتنا) انتهى.
قلت : وما ذكره من العجز عن شرح فضله هو الكلام الفصل اللائق بحاله ، والميرزا محمّد الأخباري المقتول ـ مع ما هو عليه من العداوة والبغضاء
[١] قصص العلماء : ٢٠٢.
[٢]بهجة الآمال في شرح زبدة المقال : ٦ / ٥٧٢.