مصابيح الظلام فی شرح مفاتیح الشرایع - الوحيد البهبهاني، محمّد باقر - الصفحة ٧٣
العلّامة الدربندي ـ طاب ثراه ـ [١].
السيّد الخوانساري ، في «روضاته» [٢].
العلّامة العلياري ، في «رجاله» [٣].
العلّامة المامقاني ، في «تنقيحه» [٤].
المحدّث القمّي ، في «فوائده» [٥].
العلّامة الطهراني ، في «الكرام البررة» [٦].
وغيرهم في غيرها.
فضائله الأخلاقيّة وملكاته النفسيّة :
إنّ من حظي بلقيا شيخنا المصنّف ـ طاب رمسه ـ انبهر بما امتاز به من سلوكيّة رائعة ، وخلوص تام ، وطهارة بيّنة ، نلمسها ممّا كتبوه عنه ، فهاك العلّامة الدربندي إذ يقول : كان أتقى الناس في زمانه وفي هذه الأزمنة ، وأورعهم وأزهدهم. وبالجملة ؛ كان في الحقيقة عالما عاملا بعلمه ، متأسّيا مقتديا بالأئمّة الهداة صلوات الله عليهم ، فلأجل خلوص نيّته وصفاء عزيمته ، وصل كلّ من تلمّذ عنده مرتبة الاجتهاد ، وصاروا أعلاما في الدين [٧].
ومع كلّ ما امتاز به من عظمة وغور علمي وفكري ، نجده أمام النصّ وأئمة
[١]معارف الرجال : ١ / ١٢١.
[٢]روضات الجنّات : ٢ / ٩٤.
[٣]بهجة الآمال في شرح زبدة المقال : ٦ / ٥٧٢.
[٤]تنقيح المقال : ٢ / ٨٥.
[٥] الفوائد الرضوية : ٤٠٤.
[٦]الكرام البررة : ١ / ١٧٢.
[٧]لاحظ! معارف الرجال : ١ / ١٢١.