ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ٢٥ - الشيخ ابو عبد اللّه الحسين بن احمد بن خالويه النحوي الامامي الشيعي
أول هذا الكتاب: قد ذكرت فيه اعراب ثلاثين سورة من المفصل و شرح أصول كل حرف و تلخيص فروعه و ذكر غريب ما أشكل منه مع تبيين مصادره و تثنيته و جمعه ليكون معونة على جميع ما يرد عليك من اعراب القرآن انشاء اللّه تعالى -انتهى.
ثم أقول: و عندنا منه نسخة أيضا عتيقة جدا، و لكن النسخة التي منه عندنا فيها اعراب الاستعاذة و البسملة و سورة الحمد و بعدها من سورة و الطارق الى آخر القرآن، و يظهر منه أنه كان من علماء الشافعية. فتأمل و لاحظ، و يروي فيه عن أبى سعيد الحافظ عن أبى بكر النيسابوري عن الشافعي، و هذا دليل على أن ابن خالويه صاحب الطارقية غير ابن خالويه الذي نحن فيه لانه يبعد رواية ابن خالويه هذا عن الشافعي بواسطتين، اذ لا بد أن يروي بوسائط عديدة عنه.
فلاحظ، و أظهر الادلة على المغايرة أن في هذا الطارقية صرح بوجوب قول «آمين» آخر الحمد.
و لابن خالويه أيضا كتاب في الاخبار، نسبه اليه السيد حسين المجتهد في كتاب دفع المناواة، و لعله واحد من كتبه الآتية أو هو بعينه كتاب الال و ينقل عنه فيه، و الظاهر أن مراده به هو هذا الشيخ.
و قال النجاشي في رجاله: الحسين بن خالويه ابو عبد اللّه النحوي، سكن حلب و مات بها، و كان عارفا بمذهبنا مع علمه بعلوم العربية و اللغة و الشعر، و له كتب منها كتاب الال [١]و مقتضاه ذكر امامة امير المؤمنين عليه السلام، حدثنا بذلك القاضي ابو الحسين النصيبي قال قرأته عليه بحلب، و كتاب مستحسن القراءات و الشواذ و كتاب حسن في اللغة و كتاب اشتقاق الشهور و الايام-انتهى [٢].
[١] «كتاب الاول» خ ل، هكذا بخط المؤلف، و هكذا فى المصدر أيضا، و سيأتى كلام المؤلف فيه.