ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ٢٦٤ - المولى الكبير الجليل مولانا خليل بن الغازي القزويني
و رسالة وجيزة في مناسك الحج-انتهى [١].
ثم له أولاد فضلاء: منهم المولى احمد بن الخليل القزويني، و كان «ره» عالما فاضلا محققا، و له حاشية على حاشية العدة لوالده، و توفي في حياة والده سنة ثلاث و ثمانين و ألف. و منهم المولى ابو ذر بن الخليل، و كان فاضلا عالما، و توفي سنة أربع و ثمانين و ألف فلاحظ في حياة والده أيضا. و منهم المولى سلمان المعاصر وفقه اللّه، و هو من القائلين بحرمة صلاة الجمعة في زمن الغيبة مثل والده بل أشد، و له في ذلك المعنى أيضا رسالة طويلة الذيل و لا أرتضيها.
و قال الشيخ المعاصر في أمل الامل في ترجمة ولده هذا هكذا: هو فاضل عالم جليل القدر معاصر، صحبته في طريق مكة لما حججت الحجة الثالثة على طريق البحر، له رسالة في مناسك الحج أهداها الى ملك العصر-انتهى.
و أقول: قد صحبتهما أيضا في تلك السنة.
و قال الشيخ المعاصر في أمل الامل: هو فاضل عالم علامة حكيم متكلم محقق مدقق فقيه محدث ثقة جامع للفضائل ماهر معاصر، له مؤلفات: منها شرح الكافي فارسي، و شرح عربي، و شرح العدة في الاصول، و رسالة الجمعة، و حاشية مجمع البيان، و الرسالة النجفية، و الرسالة القمية، و المجمل في النحو، و رموز التفاسير الواقعة في الكافي و الروضة و غير ذلك، رأيته بمكة في الحجة الاولى، و كان مجاورا بها مشغولا بتأليف حاشية مجمع البيان، توفي سنة تسع و ثمانين و ألف، و قد ذكره صاحب السلافة و أثنى عليه ثناء بليغا و ذكر بعض المؤلفات السابقة-انتهى [٢].
و أقول: في جعله حكيما نظر، و كذا في جعله فقيها، لانه كان ينكرهما
[١] امل الامل ٢/٣١٤.