ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ١٢٥ - الشيخ الجليل الحسين بن عبد الوهاب
ابو القاسم علي بن احمد بن موسى بن محمد التقي الجواد عليه السلام سماه بتثبيت المعجزات، و قد أوجب في صدره طريق النظر و الاختبار و الفحص و الاعتبار كون المعجزات للانبياء و الاوصياء بكلام بين و حجج واضحة و دلائل نيرة لا يرتاب فيها إلا ضال غافل غوي، ثم أتبعها المشهور من المعجزات لرسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، و ذكر في آخرها أن معجزات الائمة الطاهرة صلوات اللّه عليهم زيادة تنساق الى أثرها، فلم أر شيئا في آخر كتابه هذا الذي سماه كتاب تثبيت المعجزات و تفحصت عن كتبه و مؤلفاته التي عندي و عند اخواني المؤمنين فلم أر كتابا اشتمل على معجزات الائمة الطاهرين صلوات اللّه عليهم و تفرد الكتاب بها، فلما أعياني ذلك استخرت اللّه و استعنت به في تأليف شطر وافر من براهين الائمة الطاهرين صلوات اللّه عليهم أجمعين و معجزاتهم و دلائلهم مما لا يخالفنا فيه المرتفعة و المفوضة القائلون بالظاهر و الباطن، و كذلك المقصرة فى الامامة، و لا ينفرد برواية خبر منه أحد منهم، و من رام من المرتفعة أن يقف على ما ينفردون به هم من ذلك فعليه بتفحيص كتاب لي سميته كتاب الهداية الى الحق، فانه يشتمل على حقائق توحيد اللّه سبحانه و حكمته و عدله و في أبواب هذه الاحاديث من المعجزات و البراهين الذين ينفردون بروايتها الا أن الحجة في الاجماع أوكد و القول به ألزم، و الاجماع هو اجماع الشيعة لا غيرها» الى آخر ما قاله.
و لا يخفى وجوه عدم ملائمة سياق ما أورده في أول الكتاب لما ذكره في آخر كتابه، مع أن النسخ في اسم كتابه هذا أيضا مختلفة فبعضها وقع بعنوان عيون المعجزات و فنون المكرمات المنتخب من كتاب بصائر الدرجات، و بعضها بعنوان فنون المعجزات المنتخب من بصائر الدرجات، و منها بعنوان عيون المعجزات و فنون المكرمات، و منها بعنوان عيون المعجزات، و منها بعنوان