جواهر الكلام - النجفي الجواهري، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٤٢١
عن فقه الرضا عليهالسلام وبعض كتب الأصحاب « أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم » ولا يبعد التخيير بينهما كما عن المبسوط وجامع الشرائع وغيرهما ، وربما رجحت الصورة الأخيرة بما فيها من الوصف ، وبقوة دليلها ، لأنها رواها البزنطي [١] والحميري [٢] في قرب الاسناد عن صاحب الزمان عليهالسلام وهي التي قالها الإمام العسكري عليهالسلام [٣] في تفسيره ، والمروي [٤] في دعائم الإسلام عن الصادق عليهالسلام ، بخلاف الصورة الأولى ، فليس فيها إلا رواية الخدري [٥] والظاهر أنها عامية وإن رواها الشهيد في الذكرى ، والأمر في ذلك كله سهل ، كسهولة الإتيان أيضا بما عن القاضي من زيادة « إن الله هو السميع العليم » في الصورة الثانية ، قيل : ولعل مستنده موثقة سماعة [٦] إلا أن فيها « أستعيذ » كما عن بعض خطب أمير المؤمنين عليهالسلام ، وعن نافع وابن عامر والكسائي « أعوذ بالله من الشيطان الرجيم إن الله هو السميع العليم » وعن حمزة « نستعيذ بالله من الشيطان الرجيم ».
وكذا يستحب أيضا الفصل بين الحمد والسورة بسكتة خفيفة أطول من الوقف على الفواصل ـ وفي رواية حماد [٧] الواردة في تعليم الصادق عليهالسلام الصلاة تقديرها بنفس بين الحمد والسورة ـ وبين السورة والتكبيرة لخبر إسحاق بن عمار [٨] عن الصادق عن أبيه عليهماالسلام « إن رجلين من أصحاب رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم اختلفا في صلاة رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم فكتب إلى أبي بن كعب
[١] الوسائل ـ الباب ـ ٥٧ ـ من أبواب القراءة في الصلاة ـ الحديث ٧.
[٢] الوسائل ـ الباب ـ ٨ ـ من أبواب تكبيرة الإحرام ـ الحديث ٣.
[٣] الوسائل ـ الباب ـ ١٤ ـ من أبواب قراءة القرآن ـ الحديث ١.
[٤] المستدرك ـ الباب ـ ٤٣ ـ من أبواب القراءة في الصلاة ـ الحديث ٢.
[٥] الوسائل ـ الباب ـ ٥٧ ـ من أبواب القراءة في الصلاة ـ الحديث ٦.
[٦] الوسائل ـ الباب ـ ٥٧ ـ من أبواب القراءة في الصلاة ـ الحديث ٣.
[٧] الوسائل ـ الباب ـ ١ ـ من أبواب أفعال الصلاة ـ الحديث ١.
[٨] الوسائل ـ الباب ـ ٤٦ ـ من أبواب القراءة في الصلاة ـ الحديث ٢.