جواهر الكلام - النجفي الجواهري، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٣٢٧ - استحباب التسبيح في الأخيرتين مطلقا
يستفاد المراد من المرسل [١] المروي عن المعتبر عن علي عليهالسلام إنه قال : « إقرأ في الأولتين وسبح في الأخيرتين ».
ومنها خبر رجاء بن الضحاك [٢] « انه صحب الرضا عليهالسلام من المدينة إلى مرو فكان يسبح في الأخراوين ». ومنها خبر عبيد بن زرارة [٣] « سألت أبا عبد الله عليهالسلام عن الركعتين الأخيرتين من الظهر قال : تسبح وتحمد الله وتستغفر لذنبك ، وإن شئت فاتحة الكتاب فإنها تحميد ودعاء » ومنها صحيح أبي خديجة [٤] عن الصادق عليهالسلام « إذا كنت إمام قوم فعليك أن تقرأ في الركعتين الأولتين ، وعلى الذين من خلفك أن يقولوا : سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر وهم قيام ، فإذا كان في الركعتين الأخيرتين فعلى الذين خلفك أن يقرءوا فاتحة الكتاب ، وعلى الامام التسبيح مثل ما يسبح القوم في الركعتين الأخيرتين » بل قد يستفاد من لفظ « مثل » في ذيله استحباب التسبيح مطلقا ، كما أنه يستفاد منه أن قراءة المأمومين لأنهم مسبوقون ، بل لعله الظاهر من لفظ « كان » فتأمل جيدا.
ومنها صحيح زرارة [٥] عن الصادق عليهالسلام « إذا كنت خلف إمام ـ إلى أن قال ـ لا تقرأن شيئا في الأخيرتين ـ ثم قال ـ : والأخيرتان تبع للأولتين » ومنها صحيح معاوية بن عمار [٦] وخبر جميل بن دراج [٧] في الجملة المتقدمان سابقا
[١] الوسائل ـ الباب ـ ٥١ ـ من أبواب القراءة في الصلاة ـ الحديث ٥.
[٢] الوسائل ـ الباب ـ ٤٢ ـ من أبواب القراءة في الصلاة ـ الحديث ٨ لكن نقل في الوسائل عن رجاء بن أبي الضحاك وهو الصحيح.
[٣] الوسائل ـ الباب ـ ٤٢ ـ من أبواب القراءة في الصلاة ـ الحديث ١.
[٤] الوسائل ـ الباب ـ ٥١ ـ من أبواب القراءة في الصلاة ـ الحديث ١٣ وهو صحيح سالم بن أبي خديجة.
[٥] الوسائل ـ الباب ـ ٣١ ـ من أبواب صلاة الجماعة ـ الحديث ٣.
[٦] الوسائل ـ الباب ـ ٤٢ ـ من أبواب القراءة في الصلاة ـ الحديث ٢.
[٧] الوسائل ـ الباب ـ ٤٢ ـ من أبواب القراءة في الصلاة ـ الحديث ٤.