جواهر الكلام - النجفي الجواهري، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٨ - القضاء بمعناه العرفي
( فَقَضاهُنَّ سَبْعَ سَماواتٍ ) [١]. ( فَاقْضِ ما أَنْتَ قاضٍ ) [٢]. ( فَلَمّا قَضى مُوسَى الْأَجَلَ ) [٣]. ( أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ ) [٤]. ( قُضِيَ الْأَمْرُ الَّذِي فِيهِ تَسْتَفْتِيانِ ) [٥] وإن كان يمكن إرجاع بعضها إلى بعض.
كما أنه يمكن إرجاع القضاء المقابل للأداء والموت وقضاء الدين ونحو ذلك إليها وإلا كانت زائدة
وفي القاموس « القضاء : الحكم والصنع والحتم والبيان ، وقضى : مات و. عليه : قتله ، و. وطره : أتمه وأدامه ، و. عليه عهدا : أوصاه وأنفذه ، و. إليه : أنهاه ، و. غريمه دينه أداه ، وسم قاض : قاتل ».
لكن قيل : ويسمى القضاء قضاء لأن القاضي يتم الأمر بالفصل ويمضيه ويفرغ منه.
وفيه أنه بمعنى الحكم ـ الذي أول المعاني في الصحاح والقاموس ـ أولى من ذلك ، بل في كشف اللثام « هو فصل الأمر قولا أو فعلا » والأمر سهل.
وعرفا ولاية الحكم شرعا لمن له أهلية الفتوى بجزئيات القوانين الشرعية على أشخاص معينين من البرية بإثبات الحقوق واستيفائها للمستحق ، كما في المسالك والتنقيح وكشف اللثام وغيرها ، بل في الأول منها نسبة تعريفه بذلك إليهم.
[١] سورة فصلت : ٤١ ـ الآية ١٢.
[٢] سورة طه : ٢٠ ـ الآية ٧٢.
[٣] سورة القصص : ٢٨ ـ الآية ٢٩.
[٤] سورة القصص : ٢٨ ـ الآية ٢٨.
[٥] سورة يوسف : ١٢ ـ الآية ٤١.