عيون المعجزات - حسين بن عبد الوهاب - الصفحة ٢٢
من البقرة ثم هزه برجله وقال قم باذن الله يا مدرك بن حنظلة بن غسان بن بحير بن قهر بن سلامة بن طيب بن الاشعث بن الاحوص بن واهلة بن عمرو ابن الفضل بن حباب قم فقد احياك الله علي باذن الله تعالى فقال أبو جعفر ميثم فنهض غلام احسن من الشمس ومن القمر اوصافا وقال لبيك يا محي العظام وحجة الله في الانام والمتفرد بالفضل والانعام لبيك يا علي يا علام فقال امير المؤمنين (ع) من قتلك يا غلام فقال عمي حريث بن رمعة بن شكال بن الاصم ثم قال علي (ع) للغلام اتمضي الى اهلك فقال لا حاجة لي في القوم فقال (ع) ولم قال اخاف ان يقتلني ثانيا ولا تكون انت فمن يحيني فالتفت الاعرابي صاحبه فقال امضي انت الى اهلك فقال معك ومعه الى ان ياتي اليقين لعن من اتجه له الحق ووضح وجعل بينه وبينه سترا وكانا مع امير المؤمنين (ع) الى ان قتلا بصفين فصار اهل الكوفة الى اماكنهم واختلفوا في امير المؤمنن (ع) واختلفت اقاويلهم فيه (ع) وحدثني قال حدثني شحيح بن اليهودي الصباغ الحلبي عن حبر بن شقاوة عن عبد المنعم بن الاحوص يرفعه برجاله عن عمار بن ياسر رضي الله عنه قال كنت بين يدي امير المؤمنين (ع) وإذا بصوت قد اخذ جامع الكوفة فقال يا عمار ائت بذي الفقار الباتر الاعمار فجئته بذى الفقار فقال اخرج يا عمار وامنع الرجل عن ظلامة المرائة فان انتهى والا منعته بذي الفقار قال عمار فخرجت وإذا انا برجل وامرأة قد تعلقا بزمام جمل