السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٨١ - ومن خطبة له عليه السلام في بيان عظمة الله تعالى وما له من صفات الجمال والجلال، وما من به على محمد صلى الله عليه وآله وسلم وكمال عنايته به وبشجرته الطيبة
بدعوتنا الاذهان.
فتوفى الله محمدا صلى الله عليه وآله سعيدا شهيدا هاديا مهديا، قائما بما استكفاه، حافظا لما استرعاه، تمم به الدين، وأوضح به اليقين، وأقرت العقول بدلالته، وأبان [به] حجج أنبيائه، فاندمغ الباطل زاهقا [٦٨] ووضح العدل ناطقا، وعطل مظان الشيطان [٦٩] وأوضح الحق والبرهان [٧٠].
اللهم فاجعل فواضل صلواتك ونوامي بركاتك ورأفتك ورحمتك على محمد نبي الرحمة، وعلى أهل بيته الطاهرين.
اثبات الوصية، ص ١٠٠ - ١٠٥، ط ١ النجف، وقريبا منه ذكره الشيخ هادي رحمه الله في المختار [١٢] من باب خطب مستدرك النهج ص ٣٣.
[٦٨] هذا هو الظاهر، وفي النسخة: (وأبانت حجج أنبيائه واندمغ الباطل زاهقا). و (اندمغ الباطل زاهقا): انكسر مضمحلا غير باق، يقال: (دمغ الحق الباطل - من باب نصر ومنع - دمغا): قهره. أبطله ومحقه.
[٦٩] مظان الشي: المحل الذي يظن وجوده فيه.
[٧٠] كذا في النسخة، ولعل الاظهر: (وأوضح الحق بالبرهان).
(نهج السعادة ج ٣) (م ٦)