السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٧٣ - ومن خطبة له عليه السلام في بيان عظمة الله تعالى وما له من صفات الجمال والجلال، وما من به على محمد صلى الله عليه وآله وسلم وكمال عنايته به وبشجرته الطيبة
فأنا يا الهي وسيدي ومولاي المقر لك بأنك الفرد الذي لا ينازع ولا يغالب ولا يجادل ولايشارك، سبحانك سبحانك لا اله الا أنت.
ما لعقل مولود وفهم معقود - مدحو من ظهر مزيج بمحيض لحم وعلق در إلى فضالة الحيض [٤١] وعلالات الطعم وشاركته الاسقام والتحفت عليه الالام، [و] لا يمتنع من قيل [٤٢] ولا يقدر على فعل، ضعيف التركيب والبنية ماله - والاقتحام على قدرتك ؟ والهجوم على ارادتك ؟ وتفتيش ما لا يعلمه غيرك ؟ ! ! سبحانك أي عين تصب نورك وترقى إلى ضيأ
[٤١] قوله: (ما لعقل) مبتد، وقوله - الاتى -: (ماله) بدل له، وقوله: (والاقتحام خبر.
و (مدحو): مدفوع.
أو منبسط من قولهم: (دحا المطر الحصى - من باب دعا - دحوا) دفعها.
أو (ادحوى ادحوأ): انبسط.
والمزيج: الممزوج.
والعلق - كفلك -: الدم -.
والوحداة: علقة.
و (فضالة الحيض): بقيته.
وفي بعض النسخ هكذا: (ما لعقل مولود، وفهم مفقود [كذا] مدحو من ظهر مريج نبع من غير شبح بمحيض لحم وعلق در إلى فضالة الحيض...).
[٤٢] لعله اراد منه الفتور والضعف العارض عليه قهرا من قولهم: (قال زيد - من باب باع - قيلا وقائلة وقيلولة ومقالا ومقيلا): نام في القائلة أي منتصف النهار كي يدفع عنه أو يخفف عنه الفتور العارض.