الكتاب: إحياء علوم الدين
المؤلف:الغزالي ، ابو حامد
الجزء: ١٠
الوفاة:
المجموعة: الأخلاق
تحقيق:
الطبعة:
سنة الطبع:
المطبعة:
الناشر:
ردمك:
ملاحظات:
المصدر:
إحياء علوم الدين
(١)
فهرست الجزء التاسع
١ ص
(٢)
الجزء العاشر
٤ ص
(٣)
تتمة ربع المهلكات
٤ ص
(٤)
كتاب ذم البخل و ذم حب المال
٤ ص
(٥)
بيان
٥ ص
(٦)
قال اللّه تعالى
٥ ص
(٧)
و قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم
٥ ص
(٨)
الآثار
٨ ص
(٩)
بيان
٩ ص
(١٠)
بيان
١٢ ص
(١١)
أما الفوائد فهي تنقسم إلى دنيوية و دينية
١٢ ص
(١٢)
أما الدنيوية
١٢ ص
(١٣)
و أمّا الدينية فتنحصر جميعا في ثلاثة أنواع
١٢ ص
(١٤)
النوع الأول أن ينفقه على نفسه
١٢ ص
(١٥)
النوع الثاني ما يصرفه إلى الناس
١٢ ص
(١٦)
النوع الثالث ما لا يصرفه إلى إنسان معين
١٣ ص
(١٧)
و أما الآفات فدينية،و دنيوية
١٣ ص
(١٨)
أما الدينية فثلاث
١٣ ص
(١٩)
الأولى أن تجر إلى المعاصي
١٣ ص
(٢٠)
الثانية أنه يجر إلى التنعم في المباحات
١٤ ص
(٢١)
الثالثة و هي التي لا ينفك عنها أحد
١٤ ص
(٢٢)
بيان
١٥ ص
(٢٣)
قال رسول اللّه
١٥ ص
(٢٤)
الآثار
١٧ ص
(٢٥)
بيان
٢٠ ص
(٢٦)
اعلم أن هذا الدواء مركب من ثلاثة أركان الصبر،و العلم،و العمل و مجموع ذلك خمسة أمور
٢٠ ص
(٢٧)
الأول و هو العمل الاقتصاد في المعيشة
٢٠ ص
(٢٨)
الثاني أنه إذا تيسر له في الحال ما يكفيه ،فلا ينبغي أن يكون شديد الاضطراب
٢١ ص
(٢٩)
الثالث أن يعرف ما في القناعة من عز الاستغناء
٢٣ ص
(٣٠)
الرابع أن يكثر تأمله في تنعم اليهود،و النصارى
٢٣ ص
(٣١)
الخامس أن يفهم ما في جمع المال من الخطر
٢٤ ص
(٣٢)
بيان
٢٤ ص
(٣٣)
فإن السخاء من أخلاق الأنبياء عليهم السلام
٢٥ ص
(٣٤)
الآثار
٢٩ ص
(٣٥)
حكايات الأسخياء
٣١ ص
(٣٦)
بيان
٣٩ ص
(٣٧)
قال اللّه تعالى
٣٩ ص
(٣٨)
و قال صلّى اللّه عليه و سلم
٤٠ ص
(٣٩)
الآثار
٤٤ ص
(٤٠)
حكايات البخلاء
٤٦ ص
(٤١)
بيان
٤٧ ص
(٤٢)
بيان
٥٠ ص
(٤٣)
قد قال قائلون حد البخل منع الواجب
٥١ ص
(٤٤)
و قيل الجود عطاء من غير مسألة
٥١ ص
(٤٥)
بيان
٥٤ ص
(٤٦)
و لحب المال سببان
٥٤ ص
(٤٧)
أحدهما حب الشهوات
٥٤ ص
(٤٨)
السبب الثاني أن يحب عين المال
٥٥ ص
(٤٩)
و من الأدوية النافعة كثرة التأمل في أحوال البخلاء
٥٥ ص
(٥٠)
و لا تزول صفة البخل إلا بالبذل تكلفا
٥٦ ص
(٥١)
بيان
٥٨ ص
(٥٢)
و لا يخلو
٥٨ ص
(٥٣)
الأولى أن يعرف مقصود المال
٥٨ ص
(٥٤)
الثانية أن يراعى جهة دخل المال
٥٨ ص
(٥٥)
الثالثة في المقدار الذي يكتسبه
٥٨ ص
(٥٦)
الرابعة أن يراعى جهة المخرج
٥٩ ص
(٥٧)
الخامسة أن يصلح نيته في الأخذ
٥٩ ص
(٥٨)
بيان
٦٠ ص
(٥٩)
كتاب ذمّ الجاه و الرّياء
٧٧ ص
(٦٠)
الشطر الأول في حب الجاه و الشهرة
٧٩ ص
(٦١)
بيان
٨٠ ص
(٦٢)
بيان
٨١ ص
(٦٣)
بيان
٨٤ ص
(٦٤)
بيان
٨٥ ص
(٦٥)
بيان
٨٦ ص
(٦٦)
و لملك الجاه ترجيح على ملك المال من ثلاثة أوجه
٨٦ ص
(٦٧)
الأول أن التوصل بالجاه إلى المال أيسر من التوصل بالمال إلى الجاه
٨٦ ص
(٦٨)
الثاني هو أن المال معرض للبلوى و التلف،بأن يسرق
٨٦ ص
(٦٩)
الثالث أن ملك القلوب يسرى و ينمي و يتزايد
٨٧ ص
(٧٠)
فنقول نعم هذا الحب لا تنفك عنه القلوب،و له سببان
٨٨ ص
(٧١)
فأما السبب الأول فهو دفع ألم الخوف
٨٨ ص
(٧٢)
و أما السبب الثاني و هو الأقوى أن الروح أمر ربانى
٨٨ ص
(٧٣)
بيان
٩٢ ص
(٧٤)
كمال العلم للّٰه تعالى،و ذلك من ثلاثة أوجه
٩٢ ص
(٧٥)
و المعلومات قسمان متغيرات و أزليات
٩٢ ص
(٧٦)
و أما القدرة،فليس فيها كمال حقيقى للعبد
٩٣ ص
(٧٧)
و من صفات الكمال للّٰه تعالى استحالة التغير و التأثر عليه
٩٤ ص
(٧٨)
بيان
٩٥ ص
(٧٩)
بيان
٩٧ ص
(٨٠)
السبب الأول و هو الأقوى،شعور النفس بالكمال
٩٧ ص
(٨١)
السبب الثاني أن المدح يدل على أن قلب المادح مملوك للممدوح
٩٨ ص
(٨٢)
السبب الثالث أن ثناء المثنى و مدح المادح سبب لاصطياد قلب كل من يسمعه
٩٨ ص
(٨٣)
السبب الرابع أن المدح يدل على حشمة الممدوح
٩٨ ص
(٨٤)
بيان
٩٩ ص
(٨٥)
أما العلم
١٠٠ ص
(٨٦)
و أما من حيث العمل
١٠١ ص
(٨٧)
بيان
١٠٢ ص
(٨٨)
الأسباب التي لأجلها يحب المدح و يكره الذم
١٠٢ ص
(٨٩)
أما السبب الأول
١٠٢ ص
(٩٠)
و أما السبب الثاني
١٠٣ ص
(٩١)
و أما السبب الثالث
١٠٣ ص
(٩٢)
بيان
١٠٤ ص
(٩٣)
بيان
١٠٦ ص
(٩٤)
الحالة الأولى أن يفرح بالمدح
١٠٦ ص
(٩٥)
الحالة الثانية أن يمتعض في الباطن على الذام
١٠٦ ص
(٩٦)
الحالة الثالثة و هي أول درجات الكمال،أن يستوي عنده ذامه و مادحه
١٠٦ ص
(٩٧)
الحالة الرابعة و هي الصدق في العبادة
١٠٧ ص
(٩٨)
الشطر الثاني من الكتاب
١٠٩ ص
(٩٩)
بيان
١٠٩ ص
(١٠٠)
أما الآيات
١٠٩ ص
(١٠١)
و أما الأخبار
١١٠ ص
(١٠٢)
و أما الآثار
١١٥ ص
(١٠٣)
بيان
١١٦ ص
(١٠٤)
القسم الأول الرياء في الدين بالبدن
١١٧ ص
(١٠٥)
الثاني الرياء بالهيئة و الزي
١١٧ ص
(١٠٦)
الثالث الرياء بالقول
١١٨ ص
(١٠٧)
الرابع الرياء بالعمل
١١٩ ص
(١٠٨)
الخامس المرآة بالأصحاب و الزائرين و المخالطين
١١٩ ص
(١٠٩)
و منهم من يقنع بحسن الاعتقادات فيه
١١٩ ص
(١١٠)
و من المرائين من لا يقنع بقيام منزلته
١٢٠ ص
(١١١)
فإن قلت فالرياء حرام أو مكروه أو مباح أو فيه تفصيل
١٢٠ ص
(١١٢)
بيان
١٢٣ ص
(١١٣)
و أركانه ثلاثة المراءى به،و المراءى لأجله،و نفس قصد الرياء
١٢٣ ص
(١١٤)
الركن الأول نفس قصد الرياء
١٢٣ ص
(١١٥)
الأولى و هي أغلظها،أن لا يكون مراده الثواب أصلا
١٢٣ ص
(١١٦)
الثانية أن يكون له قصد الثواب أيضا
١٢٣ ص
(١١٧)
الثالثة أن يكون له قصد الثواب و قصد الرياء متساويين
١٢٣ ص
(١١٨)
الرابعة أن يكون اطلاع الناس مرجحا و مقويا لنشاطه
١٢٤ ص
(١١٩)
الركن الثاني المراءى به و هو الطاعات
١٢٤ ص
(١٢٠)
القسم الأول و هو الأغلظ،الرياء بالأصول و هو على ثلاث درجات
١٢٤ ص
(١٢١)
الأولى الرياء بأصل الإيمان
١٢٤ ص
(١٢٢)
الثانية الرياء بأصول العبادات
١٢٥ ص
(١٢٣)
الثالثة أن لا يرائي بالإيمان و لا بالفرائض،و لكنه يرائي بالنوافل
١٢٥ ص
(١٢٤)
القسم الثاني الرياء بأوصاف العبادات لا بأصولها،و هو أيضا على ثلاث درجات
١٢٦ ص
(١٢٥)
الأولى أن يرائي بفعل ما في تركه نقصان العبادة
١٢٦ ص
(١٢٦)
الدرجة الثانية أن يرائي بفعل ما لا نقصان في تركه
١٢٧ ص
(١٢٧)
الثالثة أن يرائي بزيادات خارجة عن نفس النوافل أيضا
١٢٧ ص
(١٢٨)
الركن الثالث المرائي لأجله
١٢٧ ص
(١٢٩)
الأولى و هي أشدها و أعظمها،أن يكون مقصوده التمكن من معصية
١٢٧ ص
(١٣٠)
الثانية أن يكون غرضه نيل حظ مباح من حظوظ الدنيا
١٢٨ ص
(١٣١)
الثالثة أن لا يقصد نيل حظ،و إدراك مال أو نكاح
١٢٨ ص
(١٣٢)
بيان
١٢٩ ص
(١٣٣)
اعلم أن الرياء جلى و خفى
١٢٩ ص
(١٣٤)
فإذا شوائب الرياء الخفي كثيرة لا تنحصر
١٣١ ص
(١٣٥)
السرور منقسم
١٣٢ ص
(١٣٦)
الأول أن يكون قصده إخفاء الطاعة و الإخلاص للّٰه
١٣٢ ص
(١٣٧)
الثاني أن يستدل بإظهار اللّه الجميل
١٣٢ ص
(١٣٨)
الثالث أن يظن رغبة المطلعين على الاقتداء به في الطاعة
١٣٢ ص
(١٣٩)
الرابع أن يحمده المطلعون على طاعته
١٣٢ ص
(١٤٠)
و أما المذموم و هو الخامس
١٣٢ ص
(١٤١)
بيان
١٣٣ ص
(١٤٢)
بيان
١٣٨ ص
(١٤٣)
المقام الأول في قلع عروقه و استئصال أصوله
١٣٨ ص
(١٤٤)
المقام الثاني في دفع العارض منه في أثناء العبادة
١٤٢ ص
(١٤٥)
و المتخلصون عن الرياء في دفع خواطر الرياء على أربع مراتب
١٤٥ ص
(١٤٦)
الأولى أن يرده على الشيطان فيكذبه
١٤٥ ص
(١٤٧)
الثانية أن يعرف أن الجدال و القتال نقصان في السلوك
١٤٥ ص
(١٤٨)
الثالثة أن لا يشتغل بتكذيبه أيضا
١٤٥ ص
(١٤٩)
الرابعة أن يكون قد علم أن الشيطان سيحسده عند جريان أسباب الرياء
١٤٥ ص
(١٥٠)
فإن قلت فإذا كان الشيطان لا تؤمن نزغاته فهل يجب الترصد له قبل حضوره
١٤٦ ص
(١٥١)
بيان
١٤٩ ص
(١٥٢)
و الإظهار قسمان،أحدهما في نفس العمل،و الآخر بالتحدث بما عمل
١٤٩ ص
(١٥٣)
القسم الأول إظهار نفس العمل
١٤٩ ص
(١٥٤)
القسم الثاني أن يتحدث بما فعله بعد الفراغ
١٥٢ ص
(١٥٥)
بيان
١٥٣ ص
(١٥٦)
و يصح قصده فيه،و يصح اغتمامه باطلاع الناس عليه من ثمانية أوجه
١٥٣ ص
(١٥٧)
الأول أن يفرح بستر اللّه عليه
١٥٣ ص
(١٥٨)
الثاني أنه قد علم أن اللّه تعالى يكره ظهور المعاصي
١٥٤ ص
(١٥٩)
الثالث أن يكره ذم الناس له به
١٥٤ ص
(١٦٠)
الرابع أن يكون ستره و رغبته فيه لكراهته لذم الناس
١٥٤ ص
(١٦١)
الخامس أن يكره الذم من حيث إن الذام قد عصى اللّه تعالى به
١٥٥ ص
(١٦٢)
السادس أن يستر ذلك كيلا يقصد بشر إذا عرف ذنبه
١٥٥ ص
(١٦٣)
السابع مجرد الحياء
١٥٥ ص
(١٦٤)
الثامن أن يخاف من ظهور ذنبه أن يستجرئ عليه غيره و يقتدى به
١٥٦ ص
(١٦٥)
بيان
١٥٧ ص
(١٦٦)
القسم الأول،الطاعات اللازمة للبدن التي لا تتعلق بالغير
١٥٧ ص
(١٦٧)
القسم الثاني ما يتعلق بالخلق
١٦٠ ص
(١٦٨)
أما الخلافة و الإمارة فهي من أفضل العبادات
١٦٠ ص
(١٦٩)
و أما القضاء فهو و إن كان دون الخلافة و الإمارة ،فهو في معناهما
١٦٣ ص
(١٧٠)
و أما الوعظ ،و الفتوى،و التدريس،و رواية
١٦٣ ص
(١٧١)
ثم الواعظ هو الذي يرغب في الآخرة
١٦٥ ص
(١٧٢)
بيان
١٧٠ ص
(١٧٣)
بيان
١٧٤ ص
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص