التنقيذ لأحكام التقليد - الموسوي الزنجاني، السيد محمد - الصفحة ٨١ - الموطن الأوّل اكثر الاصوليّين من مخالفينا كاغلب المتأخّرين من اصحابنا على جوازه و امكانه
الضّد و امثالها و بعض القياس و الاستحسان و المصالح و موارد التعاند و ردّ بعض الادلّة الشرعيّة المنافية و قبولها يفتقر الى مزيد سير فكلّ مسئلة من مسائل ابواب الفقه و كل باب منها يدور على هذه الاقطاب فالمدارك واحدة نوعا فمع تقاربها و اشتراك الكلّ فيها كيف يعقل التجزّى و اىّ مسئلة يتم بلا ملكة و انّى يمكن جعلها من العلوم و الفنون المختلفة حتى يتجزّى فكلّ من يقدر على استنباط مسئلة كما يستنبطها المجتهد المطلق مجتهد بلا مرية نعم تختلف المسائل بالغموض و الخفاء و الابواب بالانس و الوحشة فيحتاج ح الى مزيد عناية و مجرّد سبق شىء الى ذهن العاجز احيانا مطابقا لما يسبق اليه اذهان المجتهدين لا يستلزم ملكة لوجوده فى العوام البحث ايضا نادرا و هو خارج عن محلّ البحث لان البحث المعقود انما هو لمن تمكّن فى البعض كتمكنهم فى الكلّ و حسبك من ذلك انك لو راجعت الصّائغ و اعطيته قطعتين من الذّهب ليصوغ خاتمين فيقول لك اتمكن من صياغة الخاتم من هذه القطعة و لا اتمكن من تلك لسفّهت رأيه و اخرجته من زمرة العقلاء و تعجّبت من تفكيكه فى ملكته بين استعمال القطعتين مع