التنقيذ لأحكام التقليد - الموسوي الزنجاني، السيد محمد - الصفحة ٦٦ - رد المصنف على استفادة بطلان الاجتهاد من كلام الاصحاب
مباديها و قوانينها و نهايتها و ينحلونها و يحصلونها و يستصفونها و انما نقول اكثر من مناصر الائمة ياخذون الاحكام من قادة الامّة (عليهم السلام) كما ياخذه المقلّدة فى زماننا من الفقهاء و اصحاب النظر منهم كزرارة و بكير بن اعين و يونس بن عبد الرّحمن و ابان بن تغلب و ابى بصير و زكريا بن آدم و نظرائهم لتمكنهم من منابع العلم لا يحتاجون الى كثير من هذه المطالب و المحتاج اليه عندهم فى الادراك و الاستدراك منها ما هو معلوم عندهم بالطبع كاكثر المباحث اللفظيّة و منها ما هو مسلم عندهم كاكثر المقاصد العرفيّة و منها ما يعقلونه كالمباحث العقليّة و لو كان عرض لهم شكّ يستوضحون و لا يلزم نقله و قليل ذلك مع ضيق نطاقهم فى الفقه لضيق الفنّ لبداوته و صباه اذ للعلوم و الفنون صباوة و يفعان و شباب و كهولة و شيخوخيّة و هرم سنّة اللّه الّتى قد خلت فى عباده و لسنا كاحدهم و لا هم كاحدنا و الحوائج تدعوا الى فنون و القياس بين الازمنة و الحالات غلط قال ابو حامد فى المستصفى انما يحصل منصب الاجتهاد فى زماننا بممارستها فهى طريق تحصيل الدّربة في هذا الزمان و لم يكن الطريق فى زمان الصّحابة ذلك