التنقيذ لأحكام التقليد - الموسوي الزنجاني، السيد محمد - الصفحة ٤ - المقدّمة الأولى البحث عن المستعمل باوصافه و ما تستعمل فيه و من تستعمل له
فادخله بعضهم فى الفروع و اخرى فى الاصول و ثالث فى الكلام و ثالث فى الكلام و ذهب كل منهم مذهبا حتى اعيت الحيلة بعض مشاهير المصنّفين فجعله من المباحث المشتبهة و المعول ما يهدى اليه الدليل و لا ارى للاوّل وجها غير انّ التقليد من الافعال و حكمه الوجوب فتشمله حدّ الفقه و هذا و ان كان صحيحا فى ذاته غير ان صنوف الابحاث الكثيرة الدائرة على المقلد و الادلّة المستعملة و موارد استعمالها و ما يتفرع عليها من التصويب و التخطئة و امثاله لا يكاد يندرج فيه الّا بتعسّفات و تكلّفات على انّ ظاهر عبائرهم خلافه بل عن جميع ممّن تظاهر بالرّئاسة التصريح بتعميم موضوع الاصول و القضايا الجزئيّة لا يعول عليها فى شىء من الدّعاوى الكلّيّة و قد صرّح الغزالى و الامام ابن الخطيب التّونى و غيرهم بدخول البحث فى الاصول من جهة تعميم الموضوع و المقتدى كلمة الاوايل فانهم صرّحوا بان البحث عن المستثمر بحث عن الموضوع و لذا جعله فى المستصفى رابع الاقطاب بعد ما جعل الفنّ دائرا على اربعة اقطاب و ليس البحث عن المرجع بعد الائمة و انما البحث عن صاحب الصّناعة و من تنفع له و ما ينتفع فيه و بين الامرين بون